طوني عيسى: جرأة المنتج دفعتني للتمثيل في «صانع الأحلام»

رأى الممثل والمغني اللبناني طوني عيسى، بأن الغرابة في «صانع الأحلام» واحدة من الأسباب التي جعلته يشارك في بطولة هذا المسلسل الذي يجمع فنانين من العالم العربي.

وعن المسلسل الذي يعرض بشكل حصري على تلفزيون أبوظبي، خلال شهر رمضان المبارك، قال عيسى في حديثه لـ «البيان»: إن طرح العمل جديد جداً عما يقدم، وكانت جرأة من المنتج مفيد الرفاعي الذي قرر أن يخوض هكذا معركة.

واقع وخيال

أحداث «صانع الأحلام» مستوحاة من رواية «قصة حلم» للكاتب السعودي هاني النقشبندي، وتحاكي الواقع والخيال، الحب والحرب. وعن دوره في هذه الدراما التلفزيونية قال طوني عيسى: أؤدي دور «قصي» وهو شخص شرير، ونمط جديد ومركب من الخارج والداخل.

وأضاف: «قصي» مقرب من «سامي عمران» الدور الذي يؤديه الممثل السوري مكسيم خليل، حيث يعود بإيعاز منه إلى لبنان ليعرف عند عودته إن هناك منظمة تنتظر منذ 622 سنة لتلاقي شخصية غريبة لشخص يحلم بالكثير من الأحداث التي تتحقق. وأشار عيسى إلى أن المشاهد سيكتشف المزيد عند متابعة العمل.

أحلام ودوافع

طوني عيسى الذي كان قد قدم أغنية في مسرحية «على أرض الغجر» للرحابنة، لتكون فيما بعد انطلاقته الفعلية كممثل في مسلسل «يا مالح يا بحر» في العام 2008 قال: أي شخص من الناس يكون عرضة لأن يحلم، والكثير من الناس ممكن أن يتساءلون لكي يلاقون أجوبة لأحلامهم. وأضاف: أنا واحد من الأشخاص الذين يحلمون كثيراً، وعندي دائماً الكثير من الأسئلة. وتابع: أنا مضطر أن أنتظر أجوبة وهل سيتحقق.

وأوضح عيسى: جذبتني هذه الفكرة، خاصة بعد أن سمعت عن المخرج محمد عبدالعزيز واحترافه في عمله، وهو ما شكل دافعاً قوياً للمشاركة في المسلسل. وقال: كما كان للممثلين المشاركين في العمل بهذه التركيبة العربية التي تجمع المصري السوري اللبناني تأثيرعلي للمشاركة معهم.

وأشار إلى أنه العمل الوحيد الذي سيطل فيه على المشاهدين خلال رمضان. وذكر: لدي فيلم سينمائي يعرض بعنوان «شرعوا الحشيشة» فيه الكثير من النجوم. وقال: يمثل دوري في الفيلم رسالة توعوية للاستفادة من هذا النبات المخدر طبياً، وعدم ترويجه وتعاطيه. وكشف عن أنه يعمل الآن على فيلم جديد.

تأثير

يشارك في «صانع الأحلام» : مكسيم خليل، طوني عيسى، جهاد سعد، جيسي عبدو. ويستعرض العمل قصة باحث وعالم فيزيائي، يتمكن عبر أبحاثه من تطوير طريقة تجعله قادراً على التأثير في أحلام الآخرين، ما يغير مسار حياة مجموعة شخصيات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات