وسط غضب عارم يلف المتابعين حيال التصاميم المعمارية البديلة المقترحة لاستبدال برج كاتدرائية «نوتردام» المحترق، والمطالبة بالحفاظ على هيئة البرج الأصلي.
قال كريس ضمن أحدث الردود عبر مواقع التواصل الاجتماعي: «الأحدب سيشعر بخيبة كبرى».
ولم يستقبل الناس المقترحات المقدمة التي بلغت 7 مقترحات أو أكثر لبرج الكاتدرائية بعد إعلان رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون بدء التنافس لاستبداله، وهجوم المصممين لعرض آرائهم. وهنا تساءل كاجون عن الأسباب التي تحول دون العمل على إصلاح الأضرار اللاحقة بالإرث المعماري واستبداله بنسخة عما كان موجود مسبقاً.
وعلل السبب بالقول إن الكاتدرائية سبق أن اجتذبت ملايين الزوار على امتداد السنوات بسبب جماليتها، وإن محاولة إضفاء لمسة من الحداثة عليها سيشكل نوعاً من التحريف. وذهب دوغ لو أبعد من ذلك، حين رأى أنه من الأفضل تركها حطاماً محترقاً عابقاً بالتاريخ بدلاً من تحديثها، مضيفاً بلهجة ساخرة، إن الإضافة الوحيدة التي سيكون مرحَّباً بها هي مرشة إطفاء الحرائق.
وكان مجموعة مصممين إيطاليين اقترحت إضافة سقف عصري وبرج من أحجار البلور الصخري يضيء ليلاً. أما المصمم الفرنسي ماثيو لوهانور فاقترح ليس إبدال البرج بنسخة بنيت قبل 150 عاماً، بل بنصب مشهدي للبرج أثناء اشتعال النار فيه كلحظة مجمدة من التاريخ.
