ساد المؤتمر الصحافي الذي أعقب الإعلان عن الفائزة بالجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر»، الروائية اللبنانية هدى بركات، عن روايتها «بريد الليل»، أول من أمس، جدل كبير حول تسرب نتيجة فوزها بالجائزة عبر مقال كتبه الناقد اللبناني عبده وازن، الساعة الواحدة ظهراً، على موقع «إندبندنت عربية»، بعنوان «هدى بركات تخطف جائزة البوكر العربية بالتصويت، بعدما رشحتها لجنة التحكيم»، وهو ما جعل الروائية إنعام كجه جي، تتغيب عن حفل الإعلان عن الفائز، وأوضحت هذا من خلال عبارة كتبتها على موقعها على فيسبوك.

مصداقية الجائزة

وقال د. ياسر سليمان رئيس مجلس أمناء الجائزة خلال المؤتمر الصحافي: يسبق الإعلان عن البوكر، العديد من التكهنات حول من يكون الفائز، وبالنسبة لما حدث اليوم، إن ثبت أي تسريب من قبل لجنة التحكيم، سنقوم بالنظر بما فعله بكل موضوعية، ونتصرف كلجنة أمناء الجائزة.

وتعليقاً على ما ذكرته الروائية هدى بركات، أن الناشرة رنا إدريس في دار الآداب، هي التي طلبت منها ترشيح روايتها للجائزة، وهو ما دفعها فعلاً لتقديم روايتها للبوكر العربية. قال سليمان: من حق إدارة الجائزة أن تتواصل مع الناشر، لأجل أن يرشح رواية ما، وهي ليست المرة الأولى التي يتم فيها مثل هذا التواصل، مشدداً على مصداقية الجائزة.

مشهد روائي

بدوره، قال شرف الدين ماجدولين رئيس لجنة التحكيم: ضمت ترشيحات القائمة القصيرة، الأعمال الناضجة، والتي تنتمي في هذا العام إلى واقع عربي وهموم وأحلام مجتمع يعيش تقلباته الروائيون. ومن هنا، حاولوا أن يترجموا هذا الواقع. وشدد على أن هذه الروايات تعكس المشهد الروائي في العالم العربي.

وعبرت الروائية هدى بركات، عن سعادتها بنيل جائزة البوكر العربية، وقالت: تنبع سعادتي من انتشار هذه الرواية باللغة العربية، لأنها ستأخذ نصيبها من الترجمة، من قبل أن تحصل على البوكر العربية، لكن ما يهمني هو القارئ العربي.

وأشارت إلى أن الروايات المترشحة كلها ممتازة. وقالت: بدأت الرواية العربية تأخذ مكانها في الأدب العالمي. في حين نوهت فلور مونتانارو سكرتير عام الجائزة، إلى أن هذه الدورة تشهد للمرة الأولى ترشيحاً لكاتب من مالي.