صدر حديثاً العدد 14 من مجلة «مدارات ونقوش» الشهرية، التي تُعنى بالتراث والتاريخ ودراسات الخيول العربية، عن مركز جمال بن حويرب للدراسات بدبي.

وتضمن العدد ملفاً موسعاً عن البريد والطوابع في الإمارات، وبعض دول الخليج، وملفاً عن الشيخ عبد العزيز الرشيد مؤرخ الكويت الأول، ودراسة عن الرحالة الإيطالي جاسبارو بالبي، التاجر الذي ذهب إلى بلاد العرب، وكتب كتباً ممتعة عن سحر الشرق، ودراسة أخرى عن دلمون لعالم الآثار الدانماركي جيفري بيبي، الذي سرد بطريقة استقصائية، تتبعه لآثار أبوظبي، وتضمن العدد موضوعاً شيقاً عن مناهج تأليف المخطوطات «كتب الخيل نموذجاً».

وفي باب ذكريات، تابعت المجلة نشر سلسلة «من مفكرة أخبار دبي»، وتضمنت معلومات شيقة عن برج راشد، وكذلك لمحات من التاريخ العربي في الأناضول، وفي تحقيق لسعد الحافي عن الألحان الطوال في الشعر العربي، استشهد الباحث بقصيدتين للمورقي والشيباني لإغناء دراسته، كما كتب الدكتور غازي مختار طليمات، عن تقليد «خميس المشايخ» في مدينة حمص.

وجاء في افتتاحية العدد «هالات» لرئيس التحرير جمال بن حويرب: «يعتقد كثير من الناس، أنّ الاهتمام بإقامة المتاحف والصرف عليها في فروع الحياة، والمجتمع والسياسة والاقتصاد، هو ضرب من إضاعة جهد الحكومات، في ما لا يدر على الدولة بنفع كبير.

بل يرون فيه هدراً عظيما للأموال التي كان ينبغي أن تصرف في البنى التحتية والتعليم والصحة، فما فائدة تخصيص متحف للعملات والبريد مثلاً، ونحن لدينا متاحف عامة، يمكن أن ننوع فيها كيفما نشاء، ولا داعي لفتح أبواب جديدة للصرف في متاحف متخصصة تشتت الزائر، وتزيد الأعباء؟!! ونقول لهم: وهل الصرف على المتاحف المتخصصة التاريخية، إلا من باب الصرف على البنى التحتية والتعليم والسياح.