نجاحات نوعية تحققها فعالية «المغرب في أبوظبي» في دورة هذا العام، والتي تقام بترحيب من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبرعاية لملك محمد السادس، عاهل المملكة المغربية الشقيقة، وبدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وبمتابعة واهتمام سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، حيث توافد إلى هذه الفعالية التي تمثل جسراً يرسخ مبادئ المحبة والأخوة بين دولة الإمارات والمملكة المغربية، أكثر من 4 آلاف زائر، خلال ثلاثة أيام من افتتاحها في العاصمة أبوظبي، بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، استمتعوا بأنشطة حية ومتنوعة في مجال الفن والموسيقى والصناعات التقليدية اليدوية، وفن الطهي والأزياء، والتي تنثر من ثناياها عبق تراث وأصالة المغرب.
وتعد الفعالية جسر محبة وتواصل وتبادل حضاري وثقافي بين دولة الإمارات والمملكة المغربية، حيث تقدم منصةً للصناعات التقليدية، التي تعتبر رافداً غنياً للتراث المغربي الأصيل، وأحد المكونات الأساسية للشخصية المغربية الإبداعية، والذي أنتج موروثاً حضارياً تتناقله الأجيال المتعاقبة.
أناقة وتنسيق
وعند التجول في أروقة الفعالية، التي طغت عليها روح الجمال والأناقة والتنسيق في جميع أركانها، وتفوح منها رائحة الماضي العريق، يجد الزائرون خليطاً أندلسياً وإسلامياً وعربياً وأمازيغياً، وقد بدت علامات البهجة والفرح على وجوههم، وتحدثت عيونهم عن سحر وتألق المعروضات، من تحف أثرية نادرة وبديعة، ومنتجات تقليدية يدوية جذابة، توارثها الأبناء عن الآباء والأجداد، وتحاكي الإبداع والابتكار والخيال.
أغاني ومعزوفات
وحظي فن الموسيقى والعزف المغربي التراثي الأصيل، بإعجاب الجميع، حيث قُدمت بعض الرقصات الشعبية والأغاني والمعزوفات الأندلسية الراقية، وأضفت جواً من السرور والمتعة..وتذوق الزوار ألذ المأكولات والحلويات من المطبخ المغربي.
إشادات
وعبر العديد من الزوار عن مشاعرهم خلال وجودهم في الفعالية، حيث قال سلطان، مواطن إماراتي، إن علاقتنا بالمملكة المغربية تاريخية قديمة، توطدت على يد المؤسس، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأن أبناء الوطن سيبقون على المبادئ الأصلية التي تعلموها، وهذه الفعالية تعزز وتقوي هذه العلاقة.
وبدوره، قال منهل، سوري مقيم في أبوظبي، إن الفعالية وتصميمها غاية في الإبداع والرقي والروعة. كما بينت غيتا، مغربية زائرة ومحترفة تصوير، إنها سعيدة جداً بوجودها في الفعالية، وفخورة بتراث أجدادها. أما أحمد، مصري مقيم في الإمارات، فيرى أن «المغرب في أبوظبي»، فعالية مهمة، تعرف بالتراث المغربي العريق.
تنوع
تعبق أنشطة فعالية «المغرب في أبوظبي» بأجواء تراثية مهمة. إذ تترك في نفوس زوارها، بفضل باقات برامجها التي تستمر حتى 30 أبريل 2019 في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، أثراً طيباً، تنعش معه ذاكرتهم وتثري خيالهم ومخزونهم المعرفي، خاصة وأن أنشطتها تتنوع ما بين الثقافية والفن والتاريخ، وذلك
