انطلق مهرجان الشارقة القرائي للطفل، في دورته الـ 11، التي تنظمها هيئة الشارقة للكتاب، أول من أمس، في إكسبو الشارقة، تحت شعار «استكشاف المعرفة»، واشتمل على فعاليات تعليمية وترفيهية، وورش تدريبية، تعزز مهارات الصغار وتوسع مداركهم.
هذا أنا
أقيمت أمس ضمن فعاليات المهرجان، ورشة عمل تدريبية ترفيهية للأطفال واليافعين، بعنوان «هذا أنا»، قدمتها المدربة والقارئة القصصية للأطفال واليافعين، روان النسور، وشهدت تفاعلاً كبيراً من الأطفال المشاركين، لا سيما أنها انطلقت بعدد من التدريبات والتمارين، التي تستدعي المشاركة الجماعية، والعمل ضمن إطار الفريق الواحد.
استكشف المعرفة
كما شهد المهرجان جلسة حوارية، حملت عنوان «نكتب عن ثقافتنا»، شارك فيها كل من الشاعرة والكاتبة مريم الزرعوني، والكاتبة السريلانكية روبي لوفيل، وهي مؤلفة كتب أطفال، بحثت الجلسة دور الكاتب في الحفاظ على خصوصية ثقافة مجتمعه والتعريف بها، إلى جانب تعزيز قيمة التسامح بين المجتمعات، من خلال تسليط الضوء على الثقافات الأخرى، والتجارب الإنسانية الملهمة.
قصص مصورة
ولمحبي الكتب المصورة، أقيمت ورشة بعنوان «تاريخ القصص المصورة»، في إطار توجهات المهرجان نحو الارتقاء بمدارك الأطفال واليافعين، ورفدهم بالأدوات اللازمة، التي من شأنها تعزيز مهاراتهم في التأليف والرسم، وتقريب الصغار من الكتاب، وغرس ثقافة القراءة والإبداع لديهم. وسلطت الورشة التي قدمها شهاب الدين مشرف، رسام القصص المصورة، الضوء على أول ظهور للقصص المصورة، التي بدأت من الحضارة الفرعونية، باستخدام الرسومات للتعبير عن حياتهم اليومية وطقوسهم الدينية.
صمم حديقتك
وتعزيزاً لمهارات الأطفال واليافعين، أقام المهرجان ورشة عمل، حملت عنوان «صمم حديقتك»، قدمتها الرسامة الأسترالية سندي لين، وهدفت إلى تعزيز وعي الأطفال بأهمية التشجير، والحد من الزحف الصحراوي.
