تقليد يعبر عن العطاء والتسامح

الأسر الإماراتية تستعد للاحتفاء بـ«حق الليلة»

تستعد الأسر الإماراتية للاحتفال بمناسبة «حق الليلة» التي تصادف النصف من شهر شعبان، من خلال شراء الحلويات والمكسرات والأكياس التقليدية والتراثية الجميلة التي تمتلئ بما يجود به أصحاب المنازل على الأطفال.

وهي عادة تهدف إلى إدخال الفرحة والسرور في نفوس الصغار وحتى الكبار. كما يأتي الاحتفال بهذه المناسبة المجتمعية بهدف ربط الأجيال بماضيهم الأصيل، وتوطيد أواصل الترابط الاجتماعي وتعزيز القيم الإماراتية وأهميتها فيهم. وتجدر الإشارة إلى أن لكل عائلة إماراتية طريقتها الجميلة في الاحتفاء، لاسيما وأن «حق الليلة» هو احتفاء مبكر بشهر رمضان الذي يبشر به شهر شعبان.

احتفال المؤسسات

تحرص مؤسسات منطقة العين على الاحتفال بالنصف من شهر شعبان، وذلك بمشاركة طلبة وطالبات المدارس، ضمن أجواء جميلة يحرص فيها الصغار على ارتداء الملابس التقليدية القديمة والمميزة في تصاميمها وطابعها التراثي الجميل، حاملين معهم في الوقت ذاته أكياساً خاصة ظهرت بنماذج وتصاميم زاهية ومبتكرة، ومفعمة بروح التراث المحلي وذلك لجمع الحلويات والمكسرات.

بهجة وسرور

تقول وداد عبدالله سعيد، قانونية: «اختلفت توزيعات الحلويات لمناسبة حق الليلة في الوقت الحالي، وأصبحت تضم عدة أنواع من الشكولاته بماركات مختلفة، وتوضع في علب خاصة عبارة عن صناديق خشب وبلاستيك وزجاج، وتصل إلى أسعار مرتفعة. وهناك أمهات يحرصن على إهداء الأطفال ألعاباً أو تحفاً وحتى صوراً تذكارية».

فيما أوضح إسحاق البلوشي مدير قسم الاتصال المؤسسي في دار زايد للرعاية الأسرية، بأن الاحتفاء بالنصف من شهر شعبان يعبر عن القيم المعنوية المتعارف عليها في المجتمع الإماراتي المبنية على التواصل وصلة الرحم في أبهى صورها، وتدل على مدى الترابط الأسري النقي».

في حين أشار محمد العامري إلى حرص العديد من المؤسسات في الدولة على الاحتفال بمناسبة «حق الليلة» من منطلق المساهمة الفاعلة في تعزيز الهوية الوطنية بإحياء المناسبات الاجتماعية والمحافظة على العادات والتقاليد الإماراتية. وتوثيق هذه الاحتفالية بالتقاط صور جميلة من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. مؤكداً أنه احتفاء من شأنه أن يسهم في تعزيز الموروث الشعبي الإماراتي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات