بحضور نورة الكعبي وكبار المسؤولين والمهتمين

«القمة الثقافية» تؤكد أهمية تبادل الأفكار في الجلسة الختامية

في ختام فعاليات القمة الثقافية في دورتها الثالثة، أكد المشاركون في الجلسة الأخيرة، على أهمية تبادل الأفكار، كما اقترحوا المزيد من الأفكار للدورات المقبلة منها مناقشة قضايا المناخ وتمكين الشباب وتفعيل التكنولوجيا في العمل الثقافي.

وذلك يوم أمس في منارة السعديات في أبوظبي، بحضور معالي نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، وسيف غباش مدير عام دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي، وعدد من كبار المسؤولين والمهتمين.

وقال محمد المبارك رئيس دائرة الثقافة والسياحة- أبوظبي: من أهدافنا عندما بدأنا القمة الإلهام والثقافة والتغيير وحفظ التراث. وأرجع المبارك بأن كل ما يحدث اليوم من تطور في هذه الدولة يعود إلى «المغفور له» الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وأوضح: لقد قام الشيخ زايد بتأسيس متحف العين الوطني، وركز على تاريخ المنطقة، وعلى الحاضر والمستقبل في جميع النواحي. وأضاف: من هذه النواحي التسامح الذي نحتفل به هذا العام، والذي نعايشه منذ مئات السنوات.

كسر الحواجز

وجاء رأي المبارك جزءاً من مخرجات هذه القمة، حيث تشارك النقاش معه في الجلسة الختامية التي أدارها محمد العتيبة، كل من جون بريدو المحرر في مجلة «ذي إيكونوميست» وتيم مارلو المدير الفني للأكاديمية الملكية للفنون، وألكسندرا منرو كبيرة القيمين الفنيين في متحف جوجنهايم، والمديرة المؤقتة للشؤون التقييمية، مشروع جوجنهايم أبوظبي، وآنا باوليني ممثلة اليونسكو في دول الخليج واليمن.

وأوضح محمد المبارك: قررنا كسر الحواجز بيننا، نعمل ونتناقش، ونتعلم من بعضنا، وعندما نغادر القمة تبقى أفكارنا معنا، بدافع أن نحدث فرقاً من أجل المستقبل، إذ علينا أن نتجاوز مرحلة التمني إلى الفعل. وأشار المبارك إلى بعض المسائل التي تمت مناقشتها في ورش العمل.

وفسر: استمع الكثيرون إلى صوت الشباب في ورش العمل، ولسوف نخصص في الدورات المقبلة المزيد للشباب. وتابع: لأنهم المستقبل، كما علينا تفعيل دور التكنولوجيا للحفاظ على التراث الثقافي، وكيف يمكن لهم أن يرغبوا برؤية المزيد من المتاحف الافتراضية، وكيف يمكن إحضارها بواسطة التكنولوجيا، وتوصيل الأشخاص مع بعضهم البعض.

انسجام واختلاف

وثمن جون بريدو فرص التعبير التي أتيحت للمشاركين. وقال: لدينا الكثير من الأفكار التي ستقوم عليها القمة الثانية. وقال تيم مارلو: استطعنا في القمة التعبير عن وجهات النظر المختلفة، وكيف تحكم، وعدم اتفاقنا مع بعضنا لم يتنافَ مع حرية التعبير.

وأضاف: إن المشاركة الوجدانية لا تحول دون الاختلاف ويجب علينا أن نصل إلى إجماع على التغيير. وتابع: علينا أن نمنح في الدورات المقبلة أصوات مختلفة للفنانين، فالفن نقطة انطلاق لأفكار مقبلة.

وقالت ألكسندرا منرو: الأمر المهم أن نستمع لبعضنا، وهناك أدوار وإعادة صياغة لما يحدث، وسهولة في التفكير فكل مشكلة يتم حلها، ومن نطاقات مختلفة فيعد الحرب العالمية الثانية أصبح هناك الكثير من الثورات الثقافية والتكنولوجية، واقترحت منرو للدورات المقبلة أن يتم مناقشة مسألة جديدة مثل التغيرات المناخية والهجرات. وأوضحت: نحن نستطيع أن نعيد تشكيل التاريخ ويمكن أن نستخدم القمة في ذلك كما نستخدم الإعلام.

عمل جيد

وقالت آنا باوليني: قمنا خلال القمة بعمل العديد من الشركات، كما كان هناك فرصة للقاء العديد من المفكرين والمدونين، واستمعنا للكثير من الأفكار، وأقمنا شراكات إعلامية. وركزت أيضاً على أهمية مشاركة الشباب في المنتدى التالي، وعلى حماية التراث الثقافي والقيمة التي تعود على الأشخاص من وراء الآثار.

وتابعت: ونحن نتابع فيما يتعلق بالتكنولوجيا، ونساعد في العديد من الظروف، لأن هناك العديد من الحالات الخاصة التي تضرر فيها التراث الثقافي. وأضافت: هناك الكثير من الخطط لمساعدة هذه الدول، ليكون لديها القدرة على التوثيق.

مبادرة

في إحدى جلسات اليوم الأخير من القمة تحدث الشيخ سالم القاسمي الوكيل المساعد في وزارة الثقافة وتنمية المعرفة، عن مبادرة فهرسة الهندسة المعمارية، والتي تهدف إلى توثيق وحفظ المباني التراثية في دولة الإمارات.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات