«القمة الثقافية» تناقش قضايا ملحة

■ أوليفر فان دام وإيف أوبيلمان وإيما كونليف وكريستين باركر خلال جلسة حوارية بالقمة | تصوير: سيف الكعبي

أكد مشاركون في «القمة الثقافية أبوظبي 2019» ضرورة تسخير التكنولوجيا الحديثة للوصول للأماكن الأثرية والتراثية الواقعة في المناطق والدول التي تعاني من الحروب أو الأزمات والكوارث، وشددوا على الدور الذي لعبه التطور التقني في نشر التراث الإنساني والفني والثقافي لمختلف الشعوب.

وخلال جلسة حوارية عقدت ظهر أمس تحت عنوان «كيف تدعم التكنولوجيا الجديدة التراث في حالات الطوارئ»، وأدارها أوليفر فان دام المتخصص في برامج التخطيط والتنسيق في «يونوسات»، شرح إيف أوبيلمان، رئيس شركة أويكونيم، الدور الذي قامت به الشركة في استخدام التقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي والطائرات من دون طيار لتصوير المواقع الأثرية التي لحق بها الضرر جراء النزاع في أفغانستان.

وقال: «حوّلنا الكثير من المواقع إلى الحالة الرقمية ليسهل علينا عرضها بالأبعاد الثلاثية وإطلاع المهتمين على هذه الأماكن الغنية بتراثها وحضارتها». مؤكداً أن «أويكونيم» عملت على جمع الكثير من الصور من مناطق أثرية في سوريا والعراق.

دعم

وقالت الدكتورة إيما كونليف، الباحثة في مجال حماية الممتلكات الثقافية والسلام، بجامعة نيوكاسل البريطانية، إن هناك صعوبة في الوصول إلى المواقع التي تعرضت للأضرار في أماكن النزاعات، فكان لا بد من اللجوء للتقنيات المتقدمة، بما في ذلك الأقمار الصناعية لتصوير هذه المواقع، وأكدت أن الجامعة بدعم من العديد من الأطراف والمنظمات غير الربحية استطاعت الوصول إلى العديد من المواقع التراثية في سوريا وتصويرها.

وروت كريستين باركر المستشارة في التراث الثقافي، تجربتها في العمل مع مجموعة من اللاجئين وتدريبهم على التقنيات الحديثة، وقالت: قمنا بتطوير برنامج تدريبي لتأهيل اللاجئين في العاصمة اليونانية أثينا، وتطوير قدراتهم من أجل استخدام أفضل للتكنولوجيا، ومساعدتهم في تبادل ثقافتهم وتراثهم مع بعضهم البعض.

جلسات

وكان اليوم الثالث من القمة الثقافية التي تقام في منارة السعديات في العاصمة أبوظبي، قد شهد إقامة جلسات نقاشية عدة، بدأت بجلسة بعنوان «ما هي الحدود الجديدة؟»، تناولت الآفاق الجديدة التي يفتحها الابتكار وطرق التفكير المختلفة في عالم الأخبار والإعلام الثقافي، فيما تطرقت جلسة نقاشية أخرى المفهوم الذي يشكل الفن في الأماكن العامة، وهل يمثل الفن في الأماكن العامة أحد الفنون المنفصلة عما يحدث في طالة العرض، أم أنه امتداد لها، كما شملت جلسات اليوم الثالث نقاشاً حول دور الجمهور في صياغة وتحديد شكل المتاحف الجديدة، وقد أدار الجلسة ريتشارد أرمسترونغ مدير متحف ومؤسسة سولومون آر جوجنهايم.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات