واصلت أيام الشارقة التراثية جولاتها بين مختلف مناطق ومدن الإمارة، حيث وصلت أول من أمس إلى مليحة، واستقطبت فعالياتها حضوراً جماهيرياً كبيراً، كما تشهد الأيام استمرارية الفعاليات والأنشطة المتنوعة في قلب الشارقة.
وتنوعت فعاليات حفل افتتاح الأيام في مليحة، التي حضرها جمهور غفير من عشاق التراث، فشملت مسابقات أفضل طبق تراثي، ومسابقة أجمل جناح للأسر المنتجة، ومسابقة أجمل صورة تراثية للقرية، مسابقة أجمل زي تراثي للأولاد والبنات، جوائز وسحوبات على مدار أربعة أيام، أطقم ذهب ودراجات نارية وهواتف متحركة، وتضمن حفل الافتتاح، افتتاح الأجنحة المشاركة، وسباق الهجن التراثي، وسباق الخيول للمرة الأولى، وعروض الخيالة، والصيد بالصقور، وحرفاً يدوية، وفرقة المزيود الحربية.
تتميز مشاركة ركن المطبخ الشعبي هذا العام بوجود شيف من دول مجلس التعاون الخليجي على مدار أسبوع كامل للشرح والتعريف بأهم أكلات المطبخ الخليجي وطريقة صنعها. أما المقهى الثقافي في الأيام التراثية فقد ناقش خلال جلسة ثرية واقع صناعات الحرف التقليدية، والتحديات التي تواجهها.
مشغولات أصحاب الهمم
تعرض جمعية أهالي ذوي الإعاقة في الأيام التراثية مجموعة مبتكرة وواسعة من منتجات أصحاب الهمم وأهاليهم في جناح خصص لهم لتعريف الزوار بالمهارات والهوايات الدفينة لدى هذه الفئة المهمة في المجتمع.
ويقوم المشرفون في الجناح بتعريف الزوار برؤية الجمعية التي تستند على بناء أسرة تشارك المجتمع في مسؤولية الأبناء من ذوي الإعاقة، إضافة إلى رسالتها في إيصال تفاصيل حياة ذوي الإعاقة إلى صناع القرار وكل من يتعامل معهم بحيث يصل إلى الكرامة والمساواة مع إخوانهم من غير المعاقين.
3 عرائش
قال محمد أحمد الجسمي، المنسق العام لمشاركة دائرة شؤون الضواحي والقرى، تزخر مشاركة دائرة شؤون الضواحي والقرى في فعاليات أيام الشارقة التراثية من خلال إقامتها لـ (3) عرائش، إذ يحمل اسم العريش الأول «المتحف»، والثاني «الركن الترفيهي الاجتماعي والتعليمي»، العريش الثالث: «ركن الضيافة».
وتعكس المشاركة شعار الأيام «حرفة وحرف»، وتستمر حتى 20 أبريل لتقدم ملامح وتفاصيل من تراثها بمختلف ألوانه وأنماطه وأشكاله من خلال فعاليات وأنشطة وبرامج متنوعة.
تعد السفافة في السعودية واحدة من الحرف التقليدية والفن الشعبي الأصيل، ونظرًا لأهمية هذا الفن فقد خصصت الأيام التراثية جناحاً خاصاً للسعودية لتشارك فيها، إذ هدفت من خلال إدراجها في أجندة هذا العام إلى الحفاظ عليها وإبعاد يد النسيان عنها في هذا الزمن الذي تكتسحه الآلات.
بشوت
لا يمكن لزائر الجناح السعودي في أيام الشارقة التراثية تغافل رؤية صناعة البشوت الحساوية، التي تمتلك مكونات ثمينة، إذ يرى الزائر إلى هذا الجناح آلية صناعة البشت يدوياً، ويتعرف إلى الخيوط الذهبية المستخدمة في صناعته بدقة عالية من خياطة المشلح الحساوي يدوياً ويحيك نقشاته بحرفية مميزة.
