من خلف ستار مشروع انغماسي، يكشف الفنان الياباني البرازيلي أوسكار وايوا، أحدث تصاميمه الغربية والجريئة، بعنوان «أسود وأبيض»، في عمل يوصف بالتنويمي لمشهدية دوّارة مرسومة على السطح الداخلي لقبة من النايلون القابلة للنفخ. اللوحة غير الاعتيادية الموجودة في معرض «كاديلاك هاوس غاليري»، في نيويورك، تمتد على مساحة 2700 قدم مربعة.
وهذه اللوحة محاكة ضمن جدارية سريالية دقيقة باللونين الأبيض والأسود، لشخصيتين متخيلتين من اختراع وايوا، أسماهما «أرنب الضوء» و«هرة الظل».
وتم عرض التجربة التشكيلية برمتها، بشكل مباشر خارج القبة، بما يقدم طبقةً إضافية من الفن التصويري الانغماسي. وقد أمضى وايوا ما يزيد على 100 ساعة داخل المساحة يتمم رسوماته الفنية الدقيقة.
الحدث الذي نظمته مؤسسة «فبجبنير»، أظهر الفنان المتمرّس أثناء قيامه برسم تركيبات ومشهديات زاخرة بالتفاصيل، تشكل بصمته الفنية الشهيرة في تصوير المشاهد السريالية والشخصيات الغريبة التي لا نشعر وكأنها قادمة إلينا من عالم آخر.
ويمكن للزوار الانطلاق في رحلة الاستمتاع بالأعمال الفنية حتى نهاية شهر مارس الحالي. وسيطلب من الراغبين بزيارة المعرض، إما نزع أحذيتهم أو تغطية أقدامهم قبل الدخول، لأنهم في نهاية المطاف، سيدوسون بأرجلهم داخل جدارية مطاطية قابلة للنفخ، وقد اتخذت شكل الكرة الكونية الدوارة 360 درجة، بعد أن أبدعها وايوا بإدراك تام منه، بحركة تدفق الوعي المتناغم مع البيئة المحيطة.
