أعلن جاسبر هوب، المدير التنفيذي لـ «أوبرا دبي» في حديث لمجلة «تايم أوت دبي»، أن المدينة قد تكون على موعد مع عرضين موسيقيين مسرحيين هما الأشهر بعنوان «هاملتون» و«ويكيد».

وكان هوب الذي يتولى إدارة دار أوبرا دبي منذ افتتاحها عام 2016، قد أعرب عن إنتاجات ضخمة يرغب بمشاهدتها في المستقبل هنا بعد النجاح الذي حققته عروض مثل «البؤساء» و«إيفيتا» و«القطط». ويخطط هوب عاشق المسرح الذي فاز بجائزة «تايم أوت دبي» للموسيقى الحديثة والحياة الليلية لاستقدام المزيد من الأعمال المسرحية، وذلك عقب نجاح إنتاج الأوبرا لعمل «أوثيلو»، وعروض الأفلام المصورة برفقة عرض الأوركسترا الحي.

نجاح كبير

وأشار هوب إلى أنه شاهد مسرحية «هاملتون» بضع مرات، مؤكداً أن الجهات المعنية لم تخصص إنتاجاً يُعنى بإقامة جولة للمسرحية، لكن ما إن يصبح ذلك متاحاً فستكون «هاملتون» حتماً مدرجة على لائحة الأعمال المعروضة على مسرح «أوبرا دبي».

وأضاف: «لا يمكن لأحد أن يتجاهل عمل الملك الأسد، فمنذ بضعة عقود وعشرات ملايين الأشخاص قد تابعوه وأحبوه، وهناك بضع عناوين حققت نجاحاً ساحقاً، وهي بالطبع تتسم بأهمية خاصة بالنسبة لنا للحصول عليها. ومنها بالطبع عمل (ويكيد) الذي أعتقد شخصياً أنه أحد العروض العظيمة التي يتعين علينا جلبها لدبي في مرحلة ما».

وتساءل هوب ضمن حديثه عن السبب الذي يمنع استضافة الأعمال الكلاسيكية مثل «ساحر أوز»، حيث توجد بحسب قوله إنتاجات جديدة مبدعة ومثيرة للاهتمام لعناوين أعمال مهمة، وإن الشهية مفتوحة لاستضافة أي عمل، مهما كان.

إثارة الحماس

وأضاف هوب قائلاً: لكن لا بدّ أن يتسم العمل بمكانة معينة، بحيث يثير حماسة الناس وتشويقهم، إما بسبب الممثلين أو المعايير الإنتاجية المتّبعة. يذكر أن دبي على موعد مع استضافة العرض المسرحي الموسيقي الأشهر «فانتوم أو أوبرا» في أكتوبر المقبل. وتحتل هذه المسرحية العمل الثاني صاحب فترة العرض الأطول في مسارح وست إند اللندنية بعد «البؤساء».

وكان العرض الافتتاحي للعمل المسرحي «فانتوم أوف ذا أوبرا» قد انطلق من نيويورك عام 1998، ويعتبر العمل صاحب أطول مدة عرض في تاريخ برودواي المسرحي.