ملامح جمالية مهمة وقيم معمارية متنوعة، أهّلت المتحف الفولكلوري في موسكرون ببلجيكا (من إبداع استوديو «في+»)، ليكون من المباني المرشحة لجائزة ميس فان دير روه للعمارة المعاصرة هذا العام في الاتحاد الأوروبي، إذ يضم مجموعة من الأشياء والوثائق التي تؤرخ للحِرف والتقاليد اليدوية في البلدة، خلال الفترة من 1850 إلى 1940.

ووفقاً لموقع «ديزين»، يعد المتحف واحداً من 21 مبنى في بلجيكا رُشحت كأفضل أعمال معمارية خلال العامين الماضيين.

ويمتد المتحف المصنوع من الطوب الأبيض على طول طريق خلف مبنى المتحف الأصلي من القرن التاسع عشر، ويتميز بارتفاعاته المتفاوتة. وقد تم استخدام الطوب في بنائه من مواقع مبانٍ تقليدية مهدمة حول البلدة، التي كانت تضم في العديد منها أدوات وحرفيين، فشكّل البناء رابطاً بالحرف والتقاليد التي يحتفى بها في معارضه. وعلى الرغم من أن الطوب المعاد تدويره مطلي أيضاً بالجير الأبيض لينسجم مع شكل البناء من بعيد، فإنه يمكن تمييزه عن قرب بسبب الاختلاف في الملمس.

أساس

«هذا الاختلاف أوجد نقصاً في الجمالية عن عمد». هكذا يقول المهندس المساعد، تثيري ديكوبري، مضيفاً أن الفنان الفرنسي سيمون بودفن هو من اقترح تحويل اختيار المواد إلى شيء أقل جمالية وأكثر سياسية.

ونتبين في المعلم أن ثلث طوب الواجهة جاء من تسعة مبانٍ تم فرزها وفقاً لأصلها، فيما ضم البناء أشياء من الفولكلور، وتم تشييده جزئياً بمحتوياته الأصلية حيث ضم مزرعة قديمة ومنزلاً صيفياً للعمال وسينما.

وكانت مهمة استوديو «في+» في الأصل مساعدة المتحف على إنشاء ملحق لمساحة معارض مؤقتة، لكن الاستوديو أقنع مدير المتحف بمشروع أكبر يمكنه إشراك البلدة. وأخذ على عاتقه إنشاء مبنى يمكنه أن يكون معاصراً وفولكلورياً في الوقت نفسه.

المبنى الجديد زاد مساحة إضافية تصل إلى 1471 متراً مربعاً من الأرض مع مكاتب ومعارض دائمة مؤقتة، وقاعة مدخل.