زار يوسف مانع العتيبة، سفير الدولة لدى الولايات المتحدة الأمريكية، مركز سيمون ويزنتال ومتحف التسامح في مدينة لوس أنجلوس الأمريكية.
وتضمنت الزيارة جلسة نقاشية مع قيادات تمثل طوائف دينية مختلفة حول الخطوات التي تبنتها دولة الإمارات لتعزيز رؤيتها في حوار الأديان والتسامح، إضافة إلى جولة في المتحف مع عدد من القيادات الدينية الذين استضافهم عميد مركز سايمون ويزنتال الحاخام مارفن هير.
وأكد العتيبة في كلمته أن دولة الإمارات التي اختارت التسامح ليكون شعارها لعام 2019، تمنح أولوية خاصة لدعم جهود تعزيز التسامح والتعايش واحترام الآخر.
وقال: «إن التسامح والاندماج ليسا بالأمرين الجديدين علينا فقد جعل الأب المؤسس الشيخ زايد هذه القيم جزءاً من حياته اليومية وسياسة للإمارات والشعب الإماراتي. ولذا ينبغي علينا مواجهة الكراهية والتطرف واستئصالها من جذورها من خلال تأسيس مجتمع يقدر الإدماج والاحترام المتبادل ويناهض الانقسام والدمار»، مشدداً على أهمية تعزيز الحوار بين جميع الثقافات والأديان.
كما التقى معاليه خلال الزيارة بأعضاء مجلس إدارة المحيط الهادئ للسياسة الدولية لمناقشة سبل التعاون الثنائي بين دولة الإمارات والولايات المتحدة. ويسعى متحف التسامح - الذراع التعليمية لمركز سيمون ويزنتال - لدراسة العنصرية ومكافحتها، إضافة إلى تعزيز التفاهم الثقافي والتعايش من خلال اعتماد عروض إعلامية متعددة «معارض ووسائل إعلام مرئية ومكتوبة وإذاعية ومسارح ومتاحف».
وتجدر الإشارة إلى أن هذه الزيارة تعزز برامج ومشروعات عمل دولة الإمارات العربية المتحدة، الهادفة إلى إثراء وتقوية ركائز التسامح والانفتاح بين الشعوب والحضارات، ومن ثم ترسيخه كصيغة ونهج تعاط متين في عالمنا يؤدي إلى نشر السلام والوئام والمحبة بين شعوب المعمورة كافة.
