تحت شعار «نافذة الفن والتسامح» أسدل معرض «سكة الفني 2019» ستارته قبل عدة أيام، مكللاً هذا الموسم بالنجاح عن جدارة، سواء في تجسيد مضمون عام التسامح، أو في استقطاب أبرز الفنانين المحليين والعالميين.

وكون دبي أرضاً خصبة لكل الفرص ومن بينها الفن، فكان عدد الفنانين الجدد هذا العام ملفتاً، مما دفعنا للتساؤل حول كيفية نظر الفنانين المشاركين في المعرض لحالة التنوع الثقافي التي تعيشها الإمارة، ومدى تأثيره على المشهد الثقافي، وما إذا كان المعرض أرضاً خصبة لاكتشاف حالة فنية جديدة وفرصة للفنانين الجدد.
مشاركة أولى
الفنانة الإماراتية نورة الميادي التي شاركت للمرة الأولى بمشروع عنوانه «العربي في طوكيو»، تشير أن إلهامها الأول كان التنوع الثقافي الزاخر الموجود في الدولة بشكل عام ودبي بشكل خاص. وأضافت: «إن هذا التجمع يضرب أكبر مثال على التسامح والسلام بين مختلف شعوب العالم في مكان واحد».
إسراء رمضان، فنانة تشكيلية ونحاتة وعضو في جمعية الإمارات للفنون التشكيلية، تشير إلى أهمية هذا المعرض للفنانين الجدد وأيضا القدامى، مما يجعل هذا المعرض مكاناً مثالياً للتعرف إلى مختلف الثقافات باختلاف جنسيات المشاركين، مؤكدة أن ذلك يسهل على الفنان أن ينشر فنه للعديد من البلدان الأخرى والعكس بالعكس.
تبادل معرفي
أما التشكيلية خولة درويش فتشير إلى أن سكة والمعارض المشابهة له، تعد أرضاً خصبة للفنانين الجدد مثلها، نظراً لإمكانية التبادل الثقافي والمعرفي والفني والاكتساب من التنوع الموجود، عوضاً عن انه مكان رحب لإيجاد مواهب جديدة لدى الفنان نفسه.
مصممة الغرافيك فرح عبد الهادي ترى أن الإمارات تعيش حالة من التنوع الثقافي بشكل دائم، في ظل فعالياتها المتنوعة والتي دائما ما تحمل الجديد، وتتيح الفرصة للفنانين الجدد التعرف إلى كل ما هو جديد.

