شهدت العديد من مؤسسات الدولة فعاليات قرائية احتفاء بشهر القراءة، الذي يصادف مارس من كل عام، حيث بادرت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع بقراءة قصة «اللون الأسود» للأطفال من أصحاب الهمم.
وذلك ضمن فعاليات «مهرجان القارئ الصغير» الذي يتضمن أنشطة قرائية موجّهة لأصحاب الهمم، يتم إنجازها بالتعاون مع المجلس الإماراتي لكتب اليافعين. وأكدت معالي حصة بنت عيسى بوحميد أهمية إشراك كافة الفئات المستفيدة من خدمات الرعاية والتنمية في الوزارة، في الفعاليات الوطنية والتنموية الهادفة، بما يترجم حرص القيادة الرشيدة على توفير أفضل سبل الرعاية المتكاملة لمختلف أفراد المجتمع، مشيرة معاليها إلى أن أصحاب الهمم يتطلّعون دائماً إلى مشاركة محفزة للعطاء، بما يجعلهم متفاعلين ومنتجين ومبادرين، وذلك ما يدعم نهج الدمج والتمكين الذي نسعى جميعاً إلى تحقيقه.
دعم الثقافة
وتزامناً مع شهر القراءة، وتفعيلاً للاستراتيجية الوطنية في دعم الثقافة وتأصيل القراءة في المجتمع الإماراتي، نظمت مكتبة مركز الجليلة لثقافة الطفل في دبي، جلسات قرائية على مدى يومين شارك فيها الكاتب الإماراتي الدكتور محمد حمدان بن جرش، والكاتبة بدرية الشامسي. وتميزت قراءة الدكتور بن جرش بتفاعل كبير من الأطفال، الذين بلغ عددهم 30 طفلاً من الجنسين، وحملت القصة عنوان «محكمة الحيوان» وتناولت موضوع البيئة وحماية الحيوان.
جامعة زايد
من جهتها أحيت جامعة زايد شهر القراءة طيلة مارس الجاري في كلا فرعيها بأبوظبي ودبي، بزخم من الفعاليات والجلسات النقاشية والمحاضرات التي تعزز الشغف بالقراءة وتشجع على الاهتمام بها، وشارك في هذه المبادرات إدارة المكتبات وموارد التعلم وقسم القيادة الطلابية وعدد من كليات الجامعة.
فقد عقدت إدارة المكتبات وموارد التعلم سلسلة من الجلسات الثقافية بعنوان «حديث الكتّاب» يتحدث فيها الكتّاب عن كتبهم والمواضيع التي تطرقوا إليها من خلالها، والبواعث التي دفعتهم إلى تأليفها والمعاني والأفكار التي يسعون إلى إيصالها للقرّاء، لحثهم وتشويقهم على قراءتها والتوسع في الاطلاع على المضامين والمحاور التي تدور حولها. ومن المقرر أن تتواصل هذه الجلسات على مدار العام الدراسي حتى نهايته.
رؤى ثقافية
كما نظمت شرطة أبوظبي، ملتقى بعنوان «رؤى ثقافية»، بالتزامن مع شهر القراءة في الإمارات، وبهدف تعزيز وترسيخ ثقافة القراءة لدى المنتسبين. وشارك في الملتقى كُتاب ومؤلفون وشعراء في حوار مفتوح، لمناقشة جوانب المشهد الثقافي الإماراتي بين الكتابة والقراءة والنشر. وحضر الجلسة، العميد علي البادي مدير إدارة الدعم الاجتماعي ومجموعة من الضباط من قطاع أمن المجتمع والمهتمين بهذا الشأن.
كما عقد مركز وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بأم القيوين، مع مبادرة (لغتي) والتي شملت طلبة المدارس ورشة بعنوان (تعلم اللغة العربية بطريقة ذكية) باستخدام اللوح الذكي من خلال توظيف التقنيات الحديثة والذكية في تعليم اللغة العربية.
