«التميز الإماراتي » محور ندوة في مركز جمال بن حويرب

في جلسة عن التميز الإماراتي، وواضع لبناته الأولى، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، استضاف مركز جمال بن حويرب للدراسات مساء أول من أمس، خبير التميز الدولي وإدارة المعرفة الدكتور عماد الدين حسين، مؤلف كتاب «زايد والتميز»، الصادر عن الأرشيف الوطني في الدولة.

حيث قدم المحاضر الدكتور خالد محمد، المستشار في مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، بحضور المستشار والخبير التراثي عبدالله بن جاسم المطيري والشاعر والكاتب الدكتور شهاب غانم، والكاتب محمد صالح بداه، والخبير التراثي راشد بن هاشم، وعدد من الإعلاميين والصحافيين، وجمع من المهتمين والمتابعين.

وعن محاور الجلسة قال المحاضر: لدينا ستة محاور، الأول «لماذا زايد ولماذا التميز»، وثانيها إطلالة في كتاب «زايد والتميز»، والثالث «التجربة الشخصية للشيخ زايد بين الغرس والحصاد»، والرابع «زايد ومنظومة التميز»، والخامس «القيمة المعرفية والمجتمعية للكتاب»، أما المحور السادس فهو «ماذا بعد زايد والتميز».

مفهوم الشجرة

وعن الكتاب، بين الدكتور عماد الدين حسين، أنه قائم على «مفهوم الشجرة» من حيث جذورها العميقة وجذعها الراسخ وثمارها اليانعة، ولهذا جاءت أبوابه الثلاثة مرتبطة بتلك الثلاثية من خلال ثلاثة عشر فصلاً، استقت منابعها المعرفية من أكثر من 200 مرجع من الوثائق والمخطوطات ومصادر التاريخ الشفاهي التي يزخر بها الأرشيف الوطني كأول إصدار يتفرد بتلك التكاملية المرجعية.

وأضاف: الكتاب ليس إصداراً وثائقياً أو تاريخياً أو أدبياً فحسب، وإنما هو مشروع وطني تعريفي تنويري متكامل، ليكون بذلك الإصدار الأول من نوعه في توثيق الشخصيات القيادية المؤثرة في العالم ولهذا يبحر القارئ في أدب التميز من خلال نموذج إنساني شديد التفرد، عميق الأبعاد، استباقي الرؤية، راداري المعلومة، محتواه الإبداعي فكر وشخصية زايد، طيب الله ثراه.

التميز المستدام

وأضاف د. عماد الدين حسين: إن سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، قال في تقديمه للكتاب: «استطاع الشيخ زايد أن يستشرف المستقبل بكل وضوح وثقة، وعزم وهمة، وسار بشعبه نحو حضارة أدهشت العالم بأسره، حضارة قامت على رمال صحراء قاحلة، استطاع خلال 58 عاماً - منذ توليه مسؤولية تمثيل الحاكم في العين وحتى وفاته في نوفمبر عام 2004 - أن يجعلها قبلة سياحية رائدة في العالم».

تقديم

قدم للكتاب سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة ومما جاء في مقدمة سموه: «استطاع الشيخ زايد أن يستشرف المستقبل بكل وضوح وثقة، وعزم وهمة، وسار بشعبه نحو حضارة أدهشت العالم بأسره، حضارة قامت على رمال صحراء قاحلة، استطاع خلال 58 عاماً، أن يجعلها قبلة العالم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات