يمتاز الأثرياء في العالم بانشغالاتهم، وازدحام جداولهم بأنشطة مختلفة، جلها يصب في إطار تنمية أعمالهم واستثماراتهم، إلا أن ذلك لم يقف حائلاً بينهم وبين القراءة، التي تشكل زادهم اليومي، ومصدرهم للمعرفة والقوة، حيث يعكف الكثير منهم على مطالعة كتب تنمية الذات والسير الذاتية، وتالياً نبين عدد الكتب التي يطالعها 4 من أبرز أثرياء العالم.