شهدت معالي نورة بنت محمد الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، مساء أول من أمس، محاضرة أقيمت في مجلس محمد خلف بأبوظبي، في إطار احتفاء الوزارة بمئوية الشاعر الراحل سعيد بن عتيج الهاملي، الذي يعد واحداً من أبرز شعراء النبط في الإمارات خلال القرنين التاسع عشر والعشرين.
وأكدت معالي الكعبي خلال كلمة ألقتها في الأمسية، أهمية تسليط الضوء على إبداعات وإرث الشاعر سعيد بن عتيج الهاملي، الذي ما زالت أشعاره تتردد في عقول أبناء الإمارات، فقد تميزت أشعاره بقربها من الناس، بما جعل أبناء مجتمعه من الأجيال اللاحقة يهتمون بأشعاره ويحفظونها ويتناقلونها.
وأشارت الكعبي إلى أن الاحتفاء بمئوية الشاعر الراحل سعيد بن عتيج الهاملي ينسجم مع استراتيجية الإمارات الرامية إلى الحفاظ على الهوية الوطنية الثقافية، وتعريف الأجيال الشابة إلى القامات الثقافية التي رسمت المشهد الثقافي منذ مئات السنين، وقالت إن الوزارة تحرص على تقديم الإرث الشعري وروائع المبدعين الإماراتيين إلى المجتمعات العربية والعالمية باعتبارها مصدر فخر وإلهام لنا جميعاً، وما تركه الشاعر سعيد بن عتيج من إرث ثقافي خير مثال على ذلك.
وشارك في المحاضرة التي نظمها مكتب شؤون المجالس بديوان ولي عهد أبوظبي، وأدارها الإعلامي سعود الكعبي، عدد من الباحثين والشعراء الذين تحدثوا عن سيرة الشاعر الراحل ونشأته وموهبته الشعرية الاستثنائية، ونتاجه الشعري.
كجزء من برنامج الاحتفاء بمئوية الشاعر الهاملي، أعلنت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة ولجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية عن إطلاق مسابقة «طارج الونَّة» الشعرية، تخليداً لإرث الشاعر.
