11 ورشة عمل شملت العديد من الأنشطة والبرامج

600 معلم يشاركون بملتقى القراءة في أبوظبي

شارك نحو 600 معلم ومعلمة أمس، في فعاليات ملتقى القراءة الثاني، في مقر مبنى المدرسة الإماراتية في أبوظبي.

تضمنت الفعاليات 11 ورشة عمل تدريبية، قدمها نخبة من الكتاب المعروفين، مستهدفة معلمي اللغة العربية واختصاصي المصادر.

وأكد الدكتور أحمد شاهين اختصاصي التدريب لغة عربية بوزارة التربية والتعليم ــ في تصريحات خاصة لـ «البيان» - أن ورش العمل المتزامنة، شملت أغلب محاور الملتقى. وأضاف أن معهد تدريب المعلمين في عجمان، قام بدعوة جميع المعلمين في أبوظبي لحضور الفعاليات، مشيراً إلى أن ورش العمل شملت موضوعات متعددة، تم اختيارها بعناية، ولاقت استجابة واسعة من المشاركين في الفعاليات.

استدامة القراءة

وقدم طلال سالم، ورشة القراءة من أجل الحياة، تناول خلالها تعزيز استدامة القراءة كظاهرة مجتمعية، في خطوة نحو تغيير سلوكي مجتمعي نحو القراءة والمعرفة والاطلاع، لاتباع استراتيجية بناء معرفي لجيل المستقبل، يواكب نهج القيادة الرشيدة، التي تود غرس حب القراءة في النفوس، لصناعة المستقبل واستئناف الحضارة.

وقدمت هبة الشريف صاحبة مشروع مكتبتي الثقافي، ورشة عمل بعنوان قوة القراءة، تناولت فيها فكرة القراءة بمفهوم جديد، وماذا تفعل بنا القراءة، مشيرة إلى تفاعل المعلمين المشاركين بالورشة، وطرحهم العديد من الأفكار المهمة، موجهة الشكر إلى وزارة التعليم على تنظيم الفعالية.

وأكدت انتصار أبو رحمة، معلمة اللغة العربية في مدرسة المروة بأبوظبي، مشاركتها في ورشة القراءة والدماغ، حيث تعرف المعلمون من خلال الورشة إلى أهمية القراءة، ودورها في عملية التفكير وتنشيط الدماغ، وإلى الاستراتيجيات التي يمكنهم استخدامها أثناء الحصة الدراسية لاستثارة وتحفيز أدمغة الطلبة، وزيادة دافعيتهم للتعليم الابتكاري والتفكير النقدي وحل المشكلات.

وتناولت ورشة القراءة الحوارية، أهمية دور القراءة في تكوين قاعدة معرفية من الخبرات والمعلومات للمتعلم، حيث تعد وسيلة للتعلم الإنساني التي يكتسب من خلالها الفرد، الكثير من المعارف والعلوم والأفكار التي تؤدي إلى تطور الإنسان، وأنها من أهم وسائل نقل ثمرات العقل البشري وآدابه وفنونه ومنجزاته، والصفة التي تميز الشعوب المتقدمة.

وتضمنت ورشة ربط استراتيجيات القراءة بواقع الطالب، أنشطة ذهنية، تمثلت في طرح أسئلة حول الإبداع، وطرق اكتشاف الإبداع عند الأطفال، من خلال القراءة، والتفاعل مع ضرورة اهتمام المعلمين بالقراءة والإبداع، وألا ينحصر التفكير في التحصيل الدراسي فحسب، بل يكون التحصيل الدراسي، مجرد مؤشر بسيط على قدرة الطالب الذهنية.

وناقش المشاركون في ورشة استراتيجيات تدريس القراءة، تنمية مهارات معلمي اللغة العربية للصفوف من الأول إلى السادس في تدريس القراءة، مع التركيز على الاستراتيجيات الفاعلة في تنمية مهارات التعرف القرائي للمبدئين، ومهارات الفهم القرائي.

وتعرف المشاركون في ورشة فنيات في القراءة القرآنية، إلى الوقف والابتداء في قراءة القرآن الكريم، مع تقديم نماذج تطبيقية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات