في جناح مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية

القرية العالمية تمكّن أسراً إماراتية وتصون التراث

منتجات إماراتية متنوعة في جناح مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية | تصوير: عماد علاء الدين

يقف جناح «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية» شامخاً بين أجنحة القرية العالمية، مجاوراً الجناح الإماراتي، وأمامه ساحات خضراء وفعاليات تنتشر في كل مكان.

ويشعر زائر الجناح بنسمات وعبق التراث الإماراتي بمختلف أشكاله، ما يبعث الفضول للاستكشاف وأخذ جولة سريعة في المحال المشاركة التي يبلغ عددها 59 محلاً متنوعاً.

دعم ورعاية

وقالت فاطمة فتح الله، منسقة الجناح الذي يشارك للعام التاسع على التوالي، إن جناح «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية» يمنح الكثير من الأسر المعسرة والمنتجة في المنازل كل أنواع الدعم والاحتواء والرعاية للارتقاء بأعمالهم وتتويجها بمكاسب تجارية تحقق الربح، وتمكينهم من فتح فروع جديدة في منافذ متعددة قادرة على الانتشار والمنافسة عبر الانطلاق الواسع من القرية العالمية التي تستقطب الملايين كل عام.

حُلة جاذبة

وأشارت فاطمة إلى أن الجناح يطل بحُلة جاذبة على زوار القرية العالمية، لما يحتويه من تنوع في المحلات المشاركة التي تشمل 59 محلاً تخدم 73 أسرة إماراتية.

ويدير تلك المحال شباب إماراتيون من أصحاب المشاريع الصغيرة التي تلقى دعماً كبيراً من قبل المؤسسة، لتشجيعهم على احتراف التجارة وإدارة الأعمال ليكون لهم مصدر دخل ثابت يساعدهم ويعيل أسرهم، وتتنوع أنشطتهم التجارية بين الملابس والأزياء والعطور والدخون والعبايات والجلابيات والعصائر والحلويات والعسل والأحذية، وغيرها.

وأوضحت فاطمة أن تقديم الدعم لأصحاب تلك المشاريع يتم وفق دراسة الوضع المادي لهذه الحالات، ومدى استحقاقهم لضمان وصول هذه الهبة والرعاية الكريمة لمن هم في أمسّ الحاجة إليها، وأنه يتم تقديم كل التسهيلات والدعم، وأن المؤسسة نجحت في السنوات الماضية من تمكين المستفيدين من فتح مشاريع تجارية خاصة بهم تنافس علامات شهيرة خارج نطاق القرية العالمية.

ولفتت إلى أن الثمرة الإنسانية في مشروع المؤسسة تكمن في دعم الكثير من الأسر المنتجة التي تعمل من منازلها، وأن المؤسسة ساعدتهم في نقل أعمالهم وإبداعاتهم ونشاطاتهم إلى أرض الواقع، وتحويل الأفكار إلى مشاريع حقيقية تدرّ عليهم الدخل الجيد الذي يمكنهم من سد احتياجاتهم وإعالة أسرهم.

جاكت حراري

وأوضح عبيد الفلاسي صاحب محل «ماي تاون فاشن» في جناح «مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية»، أنه يشارك صديقه في المشروع، حيث قاما بتصميم «جاكيتات حرارية»، تعد الأولى من نوعها في الإمارات وتحديداً في مدينة دبي، وقبعات بأشكال مبتكرة وجذابة، ما يعكس ميولهما كشابين إلى ارتداء «الكابات».

ونوه الفلاسي إلى أن المؤسسة وفرت لهما جميع سبل الراحة للتسجيل وتسهيل إحضار البضاعة وتزيين المحل، كما منحتهما الخبرات اللازمة لإدارة المشروع بشكل كبير، وأنه يطمح إلى افتتاح فرع للمشروع في إحدى مناطق الجذب السياحية في دبي، في مسعى إلى تعريف السياح بمشاريع الشباب الإماراتي.

حلويات وضيافة

وتشارك نادرة البدري المتخصصة في صناعة الحلويات والضيافة، بمشروعها الخاص في الجناح، مؤكدة أن لديها 6 مشاريع منزلية متخصصة في مجال الحلويات، وأنها حظيت بالموافقة على مشروعها في القرية، ما منحها دعماً كبيراً، وأنها تعتزم توسعة نشاطها في المستقبل بافتتاح مشاريع أخرى تنافس بالأسواق.

وقال محمود علي، الذي يشارك بمشروع «zio 23»، عبارة عن عصائر «مهيتو»، و«ميلك شيك» و«سبانش لاتيه»، إنه تعلم إعداد العصائر في تايلاند، وإن عصائر «مهيتو» كانت بدايات ظهورها في المكسيك قبل أكثر من 50 عاماً، مشيراً إلى أن منتجاته صحية لعدم احتوائها على السكر، ويجد مشروعه إقبالاً كبيراً.

مباخر

وأشارت حصة السويدي، صاحبة مشروع «مباخر»، إلى أنها تقوم بتصميم أشكال «المداخن» المختلفة التي يتم تنفيذها في تركيا ومصر والهند والصين، مقدمة الشكر الجزيل لـ«مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية» التي قدمت كل أوجه الدعم لها، لافتة إلى أنها تتمنى تأسيس مصنع خاص بالمشروع لإنتاج عدد مميز وكبير من التصاميم الخاصة بالمباخر وصالة عرض كبيرة تشمل جميع منتجاتنا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات