أهازيج وفنون إماراتية في موسم الشرقية بالسعودية

Ⅶ مشاركة إماراتية مختلفة في مضمونها | من المصدر

تستعد دولة الإمارات للمشاركة في موسم الشرقية بالمملكة العربية السعودية في أكبر تظاهرة سياحية وثقافية وترفيهية تحتضنها مدن المنطقة، وذلك اعتباراً من غد الخميس وحتى 30 مارس 2019م، تحت شعار «الشرقية ثقافة وطاقة»، حيث ستكون المشاركة الإماراتية مختلفة في مضمونها كصناعة السفن والأهازيج البحرية والفنون الشعبية كاليولا، بالإضافة إلى مشاركة فعالة من رواد أعمال الإمارات في منتدى الاستثمار بالأحساء التي تعتبر المنفذ السعودي الرئيسي لدولة الإمارات، حيث سيشارك محمد العبار في جلسة حوارية خاصة عن الاستثمارات الإماراتية، والشاعر ذياب المزروعي.

وتركز فعاليات موسم الشرقية التي تصل إلى أكثر من 90 فعالية خلال أسبوعين فقط، على التنوع والابتكار ومزج الثقافة بالمعرفة لتقديمها ولأول مرة بقالب جديد ومبتكر ضمن (برنامج جودة الحياة 2020) الذي اعتمده الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد السعودي، وتشتمل على الجانب الترفيهي والرياضي والثقافي إلى جانب المعارض، ومن ضمنها تجربة «المنصات النفطية» و«القرية التراثية» في كورنيش الخبر والتي تضم ١٣ جناحاً خاصاً تمثل مختلف مناطق المملكة، و«معرض الدرونز» الذي يتناولها كظاهرة تقنية جديدة واستخداماتها والإمكانيات الضخمة المستقبلية التي يمكن للدرونز القيام بها في مجتمعنا وحفلات غنائية ومسرحيات ومهرجان بوليوود ومهرجان الأفلام السعودية وسباق الزوارق وغيرها من الفعاليات.

ويهدف موسم الشرقية إلى إبراز المملكة كوجهة عالمية متنوعة في مجالات الطاقة والاقتصاد والثقافة والترفيه، مع التركيز على ربط البعد الثقافي للمنطقة بالطاقة باعتبارها أكبر مركز لإنتاج الطاقة والصناعات النفطية في العالم، إلى جانب إبراز الهوية الوطنية، والتعريف بالتراث والحضارة العريقة للمملكة ونقلها إلى الأجيال القادمة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات