شخصية جديدة لحبوش في «حكاية الفتى الذي لم يضحك أبداً»

في أول عمل روائي له بعنوان «حكاية الفتى»، يبتكر الكاتب الفلسطيني محمود حبوش شخصية جديدة كلياً لإنسان ولد بلا قدرة على الشعور؛ شخصية شديدة العقلانية إلا أنها منافية في تكوينها لأي استنتاجات منطقية حول الطبيعة البشرية. فبطل روايته لا يضحك ولا يبكي ويخلو قلبه من المشاعر التي يختبرها عامة البشر؛ من حزن وفرح وخوف وغضب.

يقول الكاتب: «استخدمت النص كوسيلة للتعبير عن بعض قناعاتي بما في ذلك أهمية إعمال العقل، في زمن يُلقي فيه التطرف بظلاله العنيفة على المنطقة العربية. فالرواية تبين بشكل أو بآخر بأنه يمكننا الوصول إلى حالة من التسامح، والتعاطف مع الآخرين، وحتى الحب من خلال إعمال العقل. إنّ المنطقة بحاجة إلى مثل هذا الخطاب المعتدل لمواجهة العقائد المتطرفة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات