«لغتي» تكرّم الفائزين بجائزتها للعمل المسرحي

مشاركات واسعة للأطفال في منافسات جائزة «لغتي» | من المصدر

كرمت «لغتي»، المبادرة التعليمية الرامية إلى دعم التعليم باللغة العربية بوسائل ذكية لأطفال وطلاب الشارقة، الفائزين بالمراكز الثلاثة الأولى، في الدورة الرابعة من جائزة «لغتي» للعمل المسرحي، الأولى من نوعها والتي تستهدف طلاب مرحلة رياض الأطفال بإمارة الشارقة.

جاء ذلك خلال حفل نظمته المبادرة أمس، بحضور كل من حصة الخاجة مديرة منطقة الشارقة التعليمية، والدكتور عيسى الحمادي، مدير المركز التربوي للغة العربية لدول الخليج، وبدرية آل علي، مديرة مبادرة «لغتي»، وأحمد الماجد، عضو لجنة التحكيم، إلى جانب مجموعة من معلمات رياض الأطفال بالشارقة وطلابهن، وأولياء أمورهم.

«مهن وأقارب»

وفازت بالمركز الأول روضة المروج، عن العمل المسرحي الذي حمل مفهوم «مهن وأقارب»، وبالمركز الثاني روضة خورفكان 1 عن مفهوم «أيام الأسبوع»، وفازت بالمركز الثالث روضة الياسمين عن مفهوم «أيام الأسبوع»، وروضة أسماء بجائزة أفضل أزياء، أما جائزة أفضل ديكور فكانت من نصيب روضة القرائن. وشملت الروضات الـ 7 المشاركة، رياض الأطفال ضمن منطقة الشارقة التعليمية وهي: روضة الخان، والثميد، والياسمين، وخورفكان 1، والقرائن، وأسماء، والمروج.

ونالت الروضة الفائزة بالمركز الأول جائزة مالية بقيمة 10 آلاف درهم إماراتي، والفائزة بالمركز الثاني 7 آلاف درهم إماراتي، فيما حصلت الروضة الفائزة بالمركز الثالث على جائزة 5 آلاف درهم.

كما خصصت المبادرة جائزة مالية لجميع رياض الأطفال المشاركة قدرها ألفا درهم للأداء المتميز «الجماعي»، وجائزة تشجيعية بقيمة ألفي درهم لأفضل ديكور، ومثلها لأفضل أزياء.

الاستثمار بالأجيال

وفي كلمة ألقتها خلال حفل التكريم، أشارت بدرية آل علي، إلى أن جائزة لغتي للعمل المسرحي، التي انطلقت في العام 2016 برعاية وتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، تعبر عن رؤية إمارة الشارقة في الاستثمار بالأجيال الجديدة والارتقاء بقدراتها، مؤكدة أن كل ما عرضه الأطفال من أعمال، وما قدموه من إبداع، يدفع الجائزة ومبادرة «لغتي» إلى دعوتهم لمواصلة مسيرتهم في استكشاف جمال اللغة العربية، والحفاظ عليها لتظل جسراً بين الماضي والمستقبل، وسبيلاً لبناء مجتمعاتنا والحفاظ على هويتنا الحضارية.

أهداف

وأضافت آل علي: «إن تحقيق أهداف الجائزة هو الفوز الحقيقي الذي نسعى إليه، فعندما يعتلي أحد الأطفال منصة، أو يقف محاوراً، أو معبراً عن أفكاره، من خلال قصة ألفها، أو عمل مسرحي تحمل فصولُه ثراء لغوياً ورسالة ملهمة، نكون قد حققنا مرادنا وأهدافنا في مبادرة لغتي».

وأوضحت أن دورة هذا العام شهدت مشاركة عشرة من رياض الأطفال بالشارقة تنافست بلغة فصيحة من أجل حصد جوائز لغتي للعمل المسرحي 2019، قدم فيها الأطفال أعمالاً تميزت بمهارات ووعي خطابي، وبلاغة زادتها فصاحة اللغة جمالاً.

وتوجهت مدير مبادرة لغتي، بالشكر إلى رياض الأطفال، طلبة ومعلمين ومشرفين، على جهودهم.

أعمال متنوعة

وجدير بالذكر أنه تهدف الجائزة إلى إثراء الحصيلة اللغوية لدى الأطفال، ودفعهم للتعبير بطلاقة، وتحبيبهم في اللغة العربية، وتحفيزهم لاستخدامها في محادثاتهم المختلفة، وذلك من خلال المشاركة في تقديم أعمال مسرحية للأطفال مكتوبة باللغة العربية الفصيحة.

تنمية ثقافية

أكد المخرج المسرحي حسن رجب، رئيس لجنة تحكيم الجائزة، أهمية الجائزة معرباً عن سعادته بأن يكون جزءاَ من مشروع التنمية الثقافية وتطوير مسرح رياض الأطفال في الإمارة الباسمة الشارقة، في ظل الرعاية الأبوية الكريمة التي نالها المسرح، من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات