أحمد بن سعيد يكرّم الفائزين بجائزة أمناء المكتبات المدرسية

ورشات متنوعة في «طيران الإمارات للآداب»

صورة

كرّم سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم رئيس مطارات دبي الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لطيران الإمارات والمجموعة، أمس، الفائزين بجائزة أمناء المكتبات المدرسية لعام 2019، في يوم مهرجان طيران الإمارات للآداب السادس، بحضور عبدالله البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي، وإيزابيل أبوالهول الرئيس التنفيذي وعضو مجلس أمناء مؤسسة الإمارات للآداب.

فيما واصل مهرجان طيران الإمارات للآداب في يومه السادس جلساته المتنوعة التي تسعى جميعها إلى تشجيع المجتمع على القراءة وحب التعلم والاستنارة بواسطة العلم والمعرفة، بمشاركة مجموعة من نخبة الكتّاب والمفكرين حول العالم.

وعلى صعيد جوائز المدارس الحكومية حصدت حليمة خلفان سالم النقبي من مدرسة عمير بن أبي وقاص للتعليم الأساسي في إمارة الشارقة، المركز الأول من الجائزة، وكان المركز الثاني من نصيب عبير محمد سالم حمد الحوسني من مدرسة مهرة بنت أحمد للتعليم الأساسي في إمارة رأس الخيمة، ونالت روضة مسيعد خالد المنصوري من مدرسة غياثي للتعليم الأساسي بنبن في أبوظبي على المركز الثالث.

وضمن جوائز المدارس الخاصة، تصدرت ماري روز غريف من مدرسة هارتلاند الدولية في دبي قائمة الترتيب، يليها في المركز الثاني تيجاي باتون من مدرسة الراحة الدولية في أبوظبي، في حين استطاع أن باسافاراجا من مدرسة جاردن سيتي البريطانية في العين تحقيق المركز الثالث.

وقدم الدكتور منصور أنور حبيب ورشة عمل «بيئة العمل الصحية»، حيث تمكن المشاركين فيها بالتعرف إلى كيفية تعزيز قيم المشاركة في العمل من خلال تطوير مبادرات صحية على المستوى الفردي والجماعي، والتشجيع على العادات الصحية التي تساعد على التخلص من المشكلات الصحية الجسدية منها والنفسية.

تحكم بوقتك

وعلى جانب آخر تحدث الكاتب والشاعر الإماراتي عوض الدرمكي من خلال جلسته «العاشق المهاجر» عن حياة الشاعر ابن زريق البغدادي ورحلته في الحياة التي اتسمت بالحب والشجن والتضحية، وذلك بعد معاناته من خيبة أمل أصابته في مراحل حياته الأولى.

كما قدم الدرمكي ورشة عمل بعنوان «تحكم بوقتك»، وتناول فيها مهارات تنظيم الوقت لتحقيق الأهداف، من خلال كتابه (مدير لأول مرة).

وخلال حديثه لـــــ«البيان» قال إنه سعيد بالمشاركة في مهرجان طيران الإمارات للآداب الحاصل على أفضل مهرجان في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لأربع سنوات، حيث تناول خلال ورشة العمل (تحكم بوقتك)، الاستفادة من الوقت والتحكم فيه وجعله أكثر فعالية، أما الجلسة الأخرى فكانت من نصيب روايته (لا تعذليه) للشاعر العباسي ابن زريق العباسي، وقال إن هذه الرواية تعني له الكثير لأنه شاعر وأحب هذا الشاعر قبل أن يعرف تفاصيل حياته من خلال قصيدته الشهيرة (لا تعذليه)، ونتمنى بأن شخصية بن زريق وضعت في قالب أدبي تستحقه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات