«حمدان بن محمد للتراث» يطلق الخميس مسابقة القصة القصيرة

Ⅶ المسابقة توفر ارتقاء كبيراً بمهارات الأجيال | من المصدر

يطلق مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث الدورة الثالثة من مسابقة القصة القصيرة بعد غد الخميس، وهي مسابقة سنوية يقدمها المركز لطلبة المدارس الحكومية والخاصة على مستوى منطقة دبـي التعليمية.

تستهدف المسابقة طلاب المدارس من الفئات العمرية التالية: الحلقة الثانية «12-14 سنة»، والمرحلة الثانوية «15 - 17 سنة» لتسليط الضوء عليهم لاكتشاف الموهوبين والمبدعين في مجال الكتابة القصصية.

وتتطلع المسابقة في دورتها الثالثة إلى مزيد من الإبداع للوصول إلى التميز، وسوف تُنشر القصص الفائزة في كتاب يحمل عنوان «كتاب الجائزة» وهو كتاب يجمع كل القصص المتميزة.

وكان المركز قد أطلق هذه المسابقة للمرة الأولى عام 2016، دعماً منه لمبادرة «عام القراءة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة (حفظه الله)، بهدف تأسيس جيل جديد من العلماء والمفكرين والمبتكرين، والتزاماً بتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) بإطلاق مبادرات وطنية تعمل على ترسيخ القراءة كعادة متأصلة في مجتمع دولة الإمارات.

وعمد مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث لتنظيم هذه المسابقة بهدف تشجيع الطلبة على الاطلاع والتزود بالمعرفة وتسليط الضوء على أهمية اللغة العربية كوعاء فكري وثقافي للأجيال القادمة، إضافةً إلى تشجيع الطلاب الموهوبين والمبدعين في مجال الكتابة القصصية وحثهم على التميز وبث روح التنافس بينهم بهدف تعزيز قيم المعرفة والإبداع.

وتم التنسيق مع منطقة دبي التعليمية، ووقع الاختيار على 10 مدارس حكومية وخاصة من دبي، وفـي هذا العام ستقام ورش عمل للطلبة لتدريبهم على أساسيات الكتابة وعناصرها.

وأشادت فاطمة سيف بن حريز مدير إدارة البحوث والدراسات، بمسابقة القصة القصيرة وأكدت أنها فكرة رائدة من شأنها أن تحقق العديد من الأهداف التربوية والثقافية لدى الطلبة، كونها تشجعهم على القراءة وتحثهم على التزود بالمعرفة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات