«نساء في الفن».. بصمة أنثوية من 50 بلداً في مشهد دبي الفني

Ⅶ رفيعة غباش ونجاة مكي وخليل عبد الواحد وعبد القادر الريس خلال افتتاح المعرض | من المصدر

80 عملاً فنياً أنجزتها أنامل فنانات يمثلن 50 جنسية، بعضهن ترك بصمة لامعة في المشهد الفني المحلي، وأخريات ترى أعمالهن النور لأول مرة، جمعهن، أول من أمس، معرض حمل عنوان «نساء في الفن»، احتضنته أبراج «سنترال بارك» في دبي، ليأتي المعرض مؤكداً ثراء المشهد الفني في دبي، واحتفالاً بيوم المرأة العالمي.

المعرض الذي حضرته الشيخة سناء بنت حشر آل مكتوم، وافتتحته الدكتورة رفيعة غباش، مؤسسة ومديرة متحف المرأة في دبي، وخليل عبد الواحد، مدير الفنون الجميلة في هيئة دبي للثقافة والفنون، والدكتورة نجاة مكي، عضو مجلس دبي الثقافي، والفنان الإماراتي عبد القادر الريس، جاء بهدف تسليط الضوء على إسهام المرأة في المشهد الفني في الدولة، حيث كانت إدارة المهرجان قد استقبلت، خلال فترة التسجيل للمعرض، أكثر من 400 عمل فني من 190 فنانة، لتختار منها نحو 80 عملاً.

الأعمال المعروضة مثلت مجموعة متنوعة من التوجهات الفنية، كما في لوحة «صباح اليوم في أمستردام» التي قدمتها رهف سعيد، وتحكي من خلالها قصة فتاة مفتونة بعمل الانطباعيين، فيما جاء عمل الفنانة إيمان خوخار بعنوان «الروح المحاصرة» لتحكي فيه قصة قوة الإناث والإرادة بالبقاء والاستمرارية، كما عرضت الفنانة فاليا أبو الفضل عملها «الحياة»، بينما جاء عمل باري العشماوي بعنوان «الباليه»، وقدمت الفنانة الإماراتية جواهر أحمد الحارثي عملها المستوحى من الخيال، والذي يتناول المناظر الطبيعية الخلابة.

فضاءات

خلال افتتاح المعرض الذي يستمر حتى 12 أبريل المقبل، قالت الدكتورة رفيعة الغباش: «الثقافة والفنون جناحان لطائر التواصل بين الشعوب المختلفة، يحلِّق بهما في كل فضاءات الأعمار والأجيال في مواجهة رياح كل التحديات العالمية المضادة. نحن هنا في الإمارات شاكرون لكل من يسهم في تنشيط هذين الجناحين، وإطلاق فضاءٍ جديدٍ يتيح فرصة إضافية لطيران ثقافي وفنيٍّ حر». وأضافت: «لقد نجحنا في أن نكون عاصمة للثقافة والفنون، حيث معارض الكتب مستمرة، ومهرجانات الآداب تنطلق، ومعارض الفنون وجبة كل يوم»، مشيرة إلى أن معرض «نساء في الفن» يجمع 80 فنانة من جنسيات مختلفة، وأعمار متفاوتة، ولكنهن يتحدثن لغة واحدة هي لغة الفن. وقالت: «نحن في هذا الأسبوع نحتفل بيوم المرأة العالمي، ونتذاكر الأجيال السابقة التي عملت بإخلاص وتفانٍ، لتجعل مكانة المرأة حيث هي اليوم».

فرصة

من جهتها، قالت سوزان مكلوسكا، مديرة التسويق في أبراج سنترال بارك: «عند وضع خطة المعرض، كنا نهدف إلى توفير مساحة صغيرة لعدد قليل من الأعمال الفنية النسائية الناشئة، لكن هذا الحدث تطور بسرعة كبيرة عندما لاحظنا مشاركة العديد من الفنانات بأعمالهن الرائعة وأردنا منحهن فرصة لعرض أعمالهن. كان الرد الذي تلقيناه مدهشاً، ويشرفني أن أكون قادرة على توفير الفرصة للعديد من النساء في الفن لمشاركة إبداعاتهن الفنية هنا في قلب هذه المدينة الرائعة».

إلهام الطبيعة

الفنانة الإماراتية جواهر أحمد الحارثي، قالت لـ«البيان»: «هذه هي المرة الأولى التي أشارك فيها بالمعارض، وفي الواقع أن الطبيعة تلهمني كثيراً، ولذلك اخترتها لتكون موضوع عملي الفني، خاصة أن الطبيعة تمنحنا الإيجابية»، مشيرة إلى أنها استخدمت في لوحتها الإكراليك، فيما استغرقت نحو أسبوع كامل لإنجاز اللوحة. من جانبها قالت الفنانة السورية فاليا أبو الفضل لـ«البيان»: «لوحاتي عادة ما تحملها المرأة، وأسعى دائماً عبر الألوان إلى أن أقدم رسائل المحبة، ولذلك أعتبر أن المرأة هي التي تحمل الجمال والعطاء، ولذلك أهتم دائماً بتسليط الضوء عليها في كل أعمالي».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات