تنطلق اليوم فعاليات شهر القراءة الوطني على مستوى الدولة، تطبيقاً لقرار مجلس الوزراء الذي حدد شهر مارس من كل عام، شهراً للقراءة؛ انطلاقاً من حرص قيادة دولة الإمارات على ترسيخ ثقافة العلم والمعرفة، واستكمال سلسلة المشروعات الثقافية والفكرية والمعرفية، التي أطلقتها الدولة منذ نشأتها.
ويعد الخامس من شهر ديسمبر 2015 يوماً فارقاً للعلم والقراءة محلياً، عندما أقر مجلس الوزراء وبتوجيهات من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، 2016 عاماً للقراءة.
وقال صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، بعد إطلاق المبادرة: «وجهنا أن يكون عام 2016 عاماً للقراءة، لأن القراءة هي المهارة الأساسية لجيل جديد من العلماء والمفكرين والباحثين والمبتكرين»..
بينما وجه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم بالبدء في تنفيذ توجيهات صاحب السمو رئيس الدولة، كما وجه بتشكيل لجنة عليا للإشراف على عام القراءة، تضم في عضويتها المسؤولين الحكوميين المعنيين وأهم الشخصيات الوطنية المشرفة على الفعاليات.
وفي 11 يناير 2016.. عقدت «خلوة المئة»، التي حضر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم جانباً منها، وضمت أهم 100 شخصية وطنية معنية بعام القراءة واعتماد مبادرات وطنية لترسيخ القراءة كعادة مجتمعية دائمة في الدولة.
وشكل يوم 3 مايو 2016 منعطفاً تاريخياً مهماً في مسيرة دعم القراءة، حيث وجه صاحب السمو رئيس الدولة ببدء الإجراءات التشريعية لإعداد قانون للقراءة في الدولة تحت مسمى «قانون القراءة».
من جهة أخرى، وبرعاية الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان، تم الاحتفال صباح أمس باختتام شهر الابتكار، وإطلاق برامج شهر القراءة بمقر مسرح مكتبة زايد المركزية في منطقة العين.
وجاء في كلمة للشيخة الدكتورة شما بنت محمد قرأتها المدير العام لمؤسسات الشيخ محمد بن خالد، حمدة المحمود البلوشي: «حين قامت الحضارة الغربية الحديثة، قامت على عمودين أساسيين هما العلم والفكر، وليس هناك علم بدون ابتكار وإبداع، والتفكير بصورة تقفز بنا خارج صندوق النمطية وتعطينا الأفضلية في بناء حضارة متطورة ناضجة لا تكون حضارة مستهلكة فقط لإبداعات وابتكارات الآخرين، بل حضارة مصدرة للإبداع».
