يتمتع الفنان الكويتي خالد الملا، بحضور لافت على الساحة الغنائية الخليجية، فهو كما يفضل جمهوره تسميته «عفريت العود»، و«حامي الأغنية الشعبية الخليجة»، التي تعود أن يمنحها كل الحب، إلى جانب ألحان خاصة تتناغم مع روحها، ورغم دخوله عتبة السبعين من العمر، لا يزال صاحب أغنية «على كثر العيون» قادراً على العطاء.

حيث يعكف حالياً على الانتهاء من أغنيتين جديدتين، هما «وينك حبيبي» و«يا قدرة الله»، وكلتاهما تحمل في كلماتها توقيع الكاتب والشاعر الإماراتي محمد سعيد الضنحاني، الذي سبق له أن حط رحاله في الساحة الغنائية، عبر تعاونه مع ثلة من نجوم الخليج، على رأسهم الفنان عبد الرب إدريس.

والإماراتي ميحد حمد، وماجد المهندس، وفيصل الجاسم، وهزاع، والذين سبق لهم أن قدموا قصائد من تأليف الضنحاني، بعضها امتازت بروحها الوطنية، فيما فاحت من بين ثنايا القصائد الأخرى رائحة الرومانسية.

إطلالة لافتة

إطلالة خالد الملا برفقة الضنحاني بدت لافتة، حيث أشار الأخير في تصريح خاص لـ«البيان» إلى أن «خالد الملا، يعد واحداً من الأصوات الأمينة على الأغنية الشعبية الخليجية، منذ سبعينيات القرن الماضي وحتى الآن، وقد امتازت أعمال خالد الملا بألحانها الشرقية والطربية، وارتباطها بالتراث والأصالة».

وقال صاحب مسلسل «القياضة»: «يمتلك خالد صوتاً مميزاً، فيه العديد من الإمكانيات الخاصة التي تمكنه من أداء مختلف الألوان الموسيقية، فضلاً عن ذلك، فهو يتمتع بثقافة موسيقية واسعة، تؤهله كملحن لأن يشبع الجملة الشعرية بألحان تنبع من روح القصيدة نفسها، وهو ما يجعلني مطمئناً على كلمات قصائدي، التي أضعها بين أياد أمينة»، وأعرب الضنحاني عن ثقته بالفنان خالد الملا، قائلاً:

«لدي ثقة تامة بأن خالد الملا وعبر جمله الموسيقية، سيمنح القصيدة نكهة خاصة، وبعداً شاعرياً آخر».

باكورة التعاون

ونوه بأن تعاونه مع الملا، لن يتوقف عند حدود قصيدتي «وينك حبيبي» و«يا قدرة الله». وقال: «تشكل هاتان القصيدتان باكورة تعاوني مع الملا، وبلا شك فإن ثمة مشاريع أخرى سترى النور قريباً، الأمر الذي يعزز من شراكتنا الفنية».

يذكر أن الملا، كان قد بدأ الغناء مطلع السبعينيات، حيث أصدر آنذاك ألبوماً حمل عنوان «عنديات»، وامتاز بثراء أغنياته، وألحانه على حد سواء، وكانت أغنية «البحرين» بمثابة جواز سفره للانتشار في الخليج والمنطقة العربية، حيث فتحت أمامه أبواب العديد من الدول العربية والغربية، على رأسها مصر وبريطانيا وأميركا.