من وحي صحراء الإمارات وتقلبات رمالها، ومن البحر وتكسر أمواجه على الشواطئ، ومن كل شعور محلي، أبدعت الشيخة آمنة بنت عبد العزيز النعيمي، رائحة شموع جديدة، صنعت محلياً بمكونات طبيعية، حيث نبعت فكرة ابتكار هذه الروائح، من بحثها عن هدية مميزة لوالدتها، كانت تنوي أن تقدمها لها بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك، فاختارت بإبداعها أن تصنع شموعاً مميزة الرائحة.
فخامة
توسعت الشيخة آمنة بفكرتها وأطلقت في 2016 «لافا للشموع»، التي بدأت تنتشر في الإمارات، حيث افتتحت أول من أمس، متجرها في الغاليريا مول في أبوظبي، حيث تعرض فيه تشكيلة من الشموع، التي عزز من خبرة الشيخة آمنة وموهبتها في صناعة العطور، التي أتقنتها جيداً نتيجة التحاقها في العديد من الدورات التدريبية.
لتتمكن في النهاية من ابتكار روائح مميزة تمتلك القدرة على الاستقرار عميقاً في الذاكرة، إذ قدمت لغاية الآن 8 مجموعات، تعبر كل واحدة منها عن حالة معينة، فمجموعة «البحر» تعبر عن الإحساس بأوقات ورائحة البحر خلال ساعات النهار، بينما تعبر مجموعة الصحراء عن الليل الصحراوي وتمثل ذلك بلون الشموع الأسود، في حين جاء الأبيض ليعبر عن قوة ضوء القمر في الصحراء. فيما عبرت الشيخة آمنة من خلال مجموعة «أماني» عن التطور الذي تشهده الإمارات.
وأظهرت في أنواع أخرى الفخامة التي استخدمت فيها العديد من المكونات الشرقية مثل العود والمسك، وغيرهما من المكونات. تتميز شموع لافا بكونها بطيئة الاحتراق. إذ يصل معدل احتراق الشموع الصغيرة ما بين 30 إلى 50 ساعة، بينما تحترق الشموع الكبيرة بمدة تصل إلى 95 ساعة.
وتم العمل على هذه الشموع بحيث لا يتأثر المحيط الخارجي فيها بعملية الذوبان. كما استخدمت في بعض المجموعات، أنواعاً مختلفة من الرخام بألوان الأسود والوردي والأبيض، ما يجعل منها قطعة ديكور مميزة.
رؤية مبتكرة
قالت جيما كريد، رئيسة قسم تطوير العلامة التجارية والأعمال لـ «البيان»: «بدأت شموع لافا كشغف ازدهر ثم أصبح مشروعاً ناجحاً، فهذه الشموع تتشبع برؤية مبتكرة وحالمة وروح المبادرة الإبداعية، حيث شاركت العالم بحبها للعطور والشموع الفاخرة المصنوعة يدوياً، وأطلقت تصاميمها الملكية الإماراتية مع عشاق أسلوب الحياة الفاخر في جميع أنحاء العالم».
