كشف المتحف الوطني في اسكتلندا، أخيراً، عن صالة جديدة لعرض مجموعته المصرية باسم «إعادة اكتشاف مصر القديمة»، بعد انتهائه من أعمال ترميم استغرقت 15 عاماً.

وأفادت مصادر إخبارية أن أمناء المتحف والمحافظين على التراث أمضوا أربع سنوات في إعداد معروضات الصالة التي يعود بعضها إلى أكثر من 3 آلاف عام، بما في ذلك أشياء لم تُشاهد منذ أجيال.

وتحدثت المنسقة العليا لمجموعة الشرق الأوسط القديم في المتحف، مارغريت مايتلاند، مع موقع «أرت نيوزبايبر» عما تحويه تلك المجموعة من كنوز:

فهناك أولاً «ملكة القرنة» (1585-1545 ق.م.) مع عدد من مجموعات الدفن التي تم اكتشافها في عام 1908 من جانب فلندرز بيتري في القرنة، الطيبة.

المدفن مذهل لأنه يعود إلى أواخر الأسرة السابعة عشرة أو أوائل الثامنة عشرة، وهي حقبة اتصفت بالاضطرابات السياسية التي لا تزال «عصية على الفهم بين الآثار المصرية»، وفقاً لمايتلاند.

هوية المرأة الشابة غير معروفة، كذلك هوية مومياء الطفل التي تقبع فوق رأسها.

والجثمانان وجدا في حفرة بسيطة لكن النمط المتقن المتعدد الألوان لنعش المرأة يشير إلى مكانتها العالية، وقد تكون فرداً من العائلة المالكة في الطيبة، وتعرف باسم «ملكة القرنة».

وتضم المجموعة أيضاً نعش ابنة أرتنفريت، من دير المدينة (1292 -2002 ق.م.)، وتقدم إحدى الخزائن مشهداً عن حياة الحرفيين في المنطقة الذين على مدى 500 عام بنوا مقابر في وادي الملوك وطبقوا تلك المهارات على مدافنهم.

وضمن المجموعة أيضاً، نسخة قديمة عن ملحمة «الأوديسة» لهومر (ما بين 30 -395 ق. م.)، من المدينة الرومانية «أوكسيرينخوس»، وهي موطن أغنى اكتشافات البرديات المصرية القديمة، الجزء المتبقي من هذه الملحمة يتضمن الجزء المتعلق بـأوديسيوس على نهر النيل، ولا بد من أنها كانت مثيرة لطالب روماني في مصر، كما تقول مايتلاند.

يضاف إلى ذلك لوح لإخناتون (1292-1356)، الفرعون المثير للجدل، وغير ذلك الكثير.