أبوظبي تحتضن اجتماع «حماية التراث في مناطق النزاع»

استضافت أبوظبي، أمس، اجتماع مجلس إدارة التحالف الدولي لحماية التراث في مناطق النزاع (ألف)، المنظمة الدولية التي تتخذ من جنيف مقراً لها، والتي تقودها دولة الإمارات وفرنسا لمواجهة الدمار الكبير الذي أثّر على العديد من مواقع التراث الثقافي المميّزة في السنوات الأخيرة، والتي يعود أغلبها إلى عصور قديمة، وبخاصة على الساحل الأفريقي ومنطقة الشرق الأوسط. ونظمت دائرة الثقافة والسياحة أبوظبي الاجتماع في اللوفر أبوظبي.

وفي هذا الصدد، قال محمد خليفة المبارك، ممثل دولة الإمارات، والعضو المؤسس والدائم في التحالف، رئيس دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي: «إن الحفاظ على التراث المهدد بالخطر في مناطق النزاع وحمايته، يشكّلان مسألة في غاية الأهمية بالنسبة للإنسانية ككل، والتي تسترعي التدخل الحاسم وفي الوقت الملائم، خاصة في عالمٍ تهيمن عليه الانقسامات والاضطرابات بشكل متزايد بين مختلف الأطراف.

وتفخر دولة الإمارات أنها تمثل جزءاً أساسياً من هذه المنظمة المرموقة لما تبذله من جهود رائدة في صون التراث وحماية الآثار الثقافية التي لا تقدر بثمن». وأضاف: «نتطّلع قدماً لانعقاد الاجتماع القادم هنا في أبوظبي والمشاركة فيه، حيث ندخل حالياً في المرحلة الثانية من عمليات المنظمة بعد إطلاق دعوة لمختلف المؤسسات العالمية لتقديم الدعم لها، بهدف توسيع نطاق عمليات «ألف» ودفع المزيد من المشاريع الطموحة لحفظ التراث العالمي ومساندة تطورها البنّاء وضمان سلامة التراث في جميع أنحاء العالم».

يتألف مجلس إدارة «ألف»، المخوّل باتخاذ القرارات التي تسن التشريعات الاستراتيجية للمنظمة، ومبادراتها وشراكاتها، واختيار المشاريع التي يتم تمويلها، من د.توماس س. كابلان، رئيس المجلس، متبرع خاص؛ معالي محمد خليفة المبارك، نائب رئيس المجلس، ممثل الإمارات العربية المتحدة؛ باريزة خياري، نائب رئيس المجلس، ممثل جمهورية فرنسا؛ جمال س. عمر، ممثل المملكة العربية السعودية؛ الشيخة حصة صباح السالم الصباح، ممثل دولة الكويت؛ مهدي قطبي، ممثل المملكة المغربية؛ غاي أرندت، ممثل لوكسمبورغ؛ وين دايان، ممثل الصين؛ مارييت وسترمان، ممثل مؤسسة أندرو وليام ميلون؛ جان كلود غاندور، متبرع خاص؛ الدكتور ريتشارد كورين، شخصية مؤهلة؛ والبروفسور دكتور ماركوس هيلغرت، شخصية مؤهلة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات