أعلن تفاصيل الجلسات الحوارية لنسخة 2019

20 محوراً عالمياً في فعاليات «آرت دبي» 13

دبي - البيان

أعلن آرت دبي أمس، عن برنامج الجلسات الحوارية المقامة، ضمن فعاليات آرت دبي 13، والمنعقد تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، في الفترة بين 20 و23 من مارس المقبل على أرض مدينة جميرا في دبي.

وتشكل الحوارات والنقاشات محوراً هاماً في برامج آرت دبي الثقافية، منذ انطلاقه سنة 2007، حيث تمكن زوار المعرض من خلال هذه الجلسات التفاعلية والشيقة التفاعل مع أكثر من 600 متحدث من الفنانين والقيّمين وممثلي المعارض والمؤرخين الفنيين والخبراء الفنيين وصناع القرار وغيرهم ومناقشة مختلف المواضيع ذات الصلة مثل الرعاية الفنية واقتناء المجموعات وتاريخ الفن والعوامل السياسية والاجتماعية والثقافية التي تؤثر في الفن المعاصر.

منتدى الفن

وستشهد هذه الجلسات عودة منتدى الفن العالمي وهو المؤتمر العالمي السنوي، الذي يحظى باهتمام النقاد ومحبي الفن من مختلف أنحاء العالم بمواضيعه المتنوعة وحواراته المتميزة، التي تناقش المواضيع المعاصرة في جو حيوي وتفاعلي، وتدور فعاليات نسخة هذا العام من المنتدى الأكبر من نوعه في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا على مدى يومين بين 20 و21 مارس، ضمن فعاليات آرت دبي على أرض مدينة جميرا، وسيفتح هذا المؤتمر أبوابه بالمجان للجمهور (حتى دون تذاكر المعرض).

وبعد نجاح النسخة السابقة التي ناقشت مواضيع الأتمتة، يشارك في نسخة هذا العام 20 محوراً عالمياً من مختلف المجالات والتخصصات- مثل النقاد والقيّمين والتربويين ورواد الأعمال- لمناقشة موضع هذه النسخة «هل المدرسة مصنع؟» وتسليط الضوء على بعض التحديات والفرص الحالية التي تواجه المنظومة التعليمية.

بعض من هذه الأسئلة الملحة التي ستطرح خلال حوارات وعروض ومحاضرات المنتدى هي: «ما هي أولويات التعليم الواجبة في العقد القادم من الزمان؟» و«كيف يجب تعليم الإنسان في زمن تتسارع فيه المكائن؟» و«هل عبارة (التعلم مدى الحياة) هي عبارة تسويقية؟» و«هل سيفلت التعليم العالي من سجون الأبراج العاجية؟» و«هل يمكننا أن نستفيد اليوم من التجارب التعليمية السابقة؟» و«هل نحن بحاجة لبشر لتعليم البشر في المستقبل؟».

وتقام نسخة 2018 من المنتدى بتنظيم المدير المفوض شمعون بصار يشاركه في الإدارة كل من الكاتبة والمحررة فيكتوريا كامبلين، والكاتبة والقيّمة الفنية فوز كبرة، ويحظى المنتدى بدعم من مكتب الدبلوماسية العامة والثقافية.

تقام ندوة آرت دبي مودرن للفن الحديث على هامش قاعات آرت دبي مودرن للفن الحديث في 22 مارس المقبل، وهو القسم الذي يقدم لزائريه أعمالاً متحفية لعمالقة الحركة الفنية الحداثية من القرن العشرين من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب آسيا.

وتحمل ندوة هذا العام عنوان «الملتقيات الثقافية للحركة الحداثية»، حيث تحاول تسليط الضوء على خريطة التوجهات والتغييرات الثقافية الناتجة عن الحركة الفنية الحداثية في أربع مدن رئيسية في المنطقة أثناء القرن العشرين وهي بغداد وبيروت وداكار ولاهور. وتقام ندوة مودرن هذا العام بصيغة جديدة على شكل محاضرات «قيّمة» مدة كل منها ساعة.

وسيشارك في الندوة نخبة من القيّمين والباحثين والرعاة الفنيين، حيث يركز كل منهم على مدينة مختلفة: الدكتورة ندى شبوط، الأستاذة والرئيس المؤسس لاتحاد الفن الحديث والمعاصر من العالم العربي وإيران وتركيا والتي ستلقي محاضرة «الحداثة والأداء: بغداد في أواسط القرن العشرين»، فيما سيلقي الدكتور افتخار دادي، الأستاذ والمدير المشارك في معهد «كومباراتف مودرنيتيز» محاضرة بعنوان «الفن الحديث في لاهور وستكون محاضرة ألفيرا دينغاني أوز، مديرة معرض «ذا شو روم» في لندن حول مدينة داكار أما كاثرين ديفد، نائبة مدير المتحف الوطني للفن الحديث في مركز جرجيس بمدينة بومبيدو فستقدم محاضرة عن مدينة بيروت.

بوابة

تقام النسخة التدشينية من برنامج بوابة في 20 مارس، تحت الإشراف الفني للقيّمة الفرنسية الكاميرونية اليز اتانغانا، ويسلط هذا البرنامج الضوء على مشاريع فنية لفنانين منفردين أو معارض تتمحور أعمالها مواضيع الجنوب العالمي وخصوصاً في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وآسيا المركزية والجنوبية إضافة إلى أمريكا اللاتينية وتشمل هذه النسخة الأولى من البرنامج 10 عروض فردية ترتبط بمواضيع التاريخ الاستعماري والتجارب المعاصرة في هذه المناطق.

وتقام على هامش برنامج بوابة سلسلتين من الأحاديث الجانبية: الأولى بعنوان «رعاية الفن في الجنوب العالمي»، والتي تناقش نماذج الرعاية المختلفة عبر الجنوب العالمي في جلسة تفاعلية يحضرها عدد من الرعاة وجامعي الفنون ويديرها أحمد أبو غزالة، جامع فنون عربية وغربية وشرق أوسطية ورئيس مؤسسة محمد ومهرة أبو غزالة، فيما سيكون عنوان الجلسة الحوارية الثانية «الجنوب العالمي بين الهجرات الحاصلة والأماني الفاضلة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات