فعاليات

اختتام أعمال ورشة عمل إقليمية حول التراث الثقافي الساحلي

اختُتمت، أخيراً، في مقر المركز الإقليمي بإيكروم-الشارقة وحرم جامعة نيويورك في أبوظبي، فعاليات ورشة عمل إقليمية حول حماية وإدارة التراث الثقافي الساحلي والمغمور بالمياه لدعم تطوير البرامج الخاصة بهذا المجال في الدول العربية، بالشراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

وهدفت ورشة العمل الموجهة لممثلي الهيئات الثقافية المختصة في المنطقة العربية إلى رفع مستوى الوعي لدى واضعي السياسات في مجال حماية التراث الثقافي الساحلي والمغمور بالمياه، والانضمام للاتفاقيات الدولية ذات الصلة، ودمجها في التشريعات الوطنية حتى تكون سياسات الحفاظ متوافقة مع المتطلبات الفعلية فالمنطقة.

وكان اليوم الأول من ورشة العمل قد خُصّص لعرض التحديات التي تواجه إدارة التراث الثقافي الساحلي والمغمور بالمياه في المنطقة، والأطر القانونية المطبقة حاليًا لحمايته، ونوقشت طرق تحديد وتقييم وصيانة وإدارة التراث الثقافي الساحلي والمغمور بالمياه في المنطقة، وتقديم العديد من دراسات الحالة أيضاً.

ومثلت الورشة حدثاً مهماً في حفظ التراث الإنساني العالمي، لتعزيز الجهود الخاصة بحماية الوثائق والإرث التاريخي لشعوب عالمنا المتنوعة، حيث يبحث في أجدى كيفياتها العصرية بموازاة تعزيز صونها عبر حاضنات قانونية وتشريعية واضحة وملزمة، وذلك في مختلف دول العالم، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات