5 إماراتيات يقتحمن سفاري العين بروح التحدي

عندما يصعد زائر سفاري العين إلى مركبة السفاري سواء ذات الدفع الرباعي أو الحافلة الجماعية سيقف احتراماً أمام مرشدة إماراتية تمكنت من طموحها المهني فحققته بجدارة، إذ ستحدثه عن حماية الأنواع والفصائل المهددة بالانقراض والحيوانات البرية الإفريقية. بل ستأخذه في المركبة لجولة بين أكثر من 400 حيوان بري يمارس حياته اليومية بحرية من دون أقفاص أو قيود، ليعيش تجربة جديدة وفريدة في عالم الحياة البرية، إضافة إلى منطقة إطعام الزراف ومملكة الأسود التي تحتوي على معرضين رئيسين للأسود. والجدير بالذكر أن سفاري العين يحتضن اليوم 5 مرشدات إماراتيات على يقين تام بأهمية وظيفة الإرشاد السياحي، باعتبارها تعكس الهوية الوطنية والقيم الأصيلة للمجتمع، وهن: شيخة الظاهري، ومريم النيادي، وميثة البلوشي، ورجاء الكتبي، ولطيفة النعيمي..

فريق نسائي

قال عمر يوسف البلوشي مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي: «إن الحديث عن الكوادر الإماراتية يتكرر كثيراً، ولكن حين نتحدث عن فتيات يتقن التجول في البراري الإفريقية مع أفواج سياح من بلدان شتى، فإن الأمر يختلف، فترى نفسك منصتاً إليهن بنهم ثقافي يدفعك للتأمل في ما وصلت إليه شابات الإمارات». وأضاف: إن فريق الإرشاد النسائي في سفاري العين الذي انطلق عام 2016 هو وليد الجهود التي تبذلها الحديقة في مسيرة التوطين ودعم المرأة الإماراتية في مختلف الصعد، وهو مكون من خمس شابات تهافتن لمجال يندر فيه الحضور النسائي. ويتميزن بالاهتمام الكبير بكل ما هو متعلق بثقافة الحياة البرية، وإتقان أكثر من لغة، ولباقة اجتماعية وصبر وسرعة بديهة، ولا يخشين الحيوانات مهما تدرجت شراستها أو وداعتها، فهن يتحكمن بزمام الهدوء والسيطرة أمام الحيوانات وطبائعها المختلفة».

إن إعداد وتأهيل كوادر وطنية تمتلك الخبرة والمهارة كان يمثل التحدي الأكبر للمؤسسة العامة لحديقة الحيوان والأحياء المائية في العين ضمن جهودها الرامية إلى تحقيق الاستدامة، تماشياً مع نهج القيادة الرشيدة التي تولي عملية بناء الإنسان اهتماماً كبيراً باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية والثروة الحقيقية للوطن. ومن جانب آخر، فإن مرشدات سفاري العين عازمات على خدمة الوطن ورد الجميل من خلال عملهن بشكل غير تقليدي يعبرن من خلاله عن الهوية الوطنية ويؤكدن قدراتهن وجدارتهن بتحمل المسؤولية ويعكسن الصورة المشرقة لوطنهن.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات