«أمير الشعراء 8» يحتفي بـ«عام التسامح»

■ شعراء الحلقة الأولى على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي | من المصدر

إبداعات جديدة، تكشف عنها المنافسات الشعرية في الموسم الثامن من مسابقة «أمير الشعراء»، التي انطلقت بمشاركة 20 شاعراً وشاعرة.

وذلك مساء أول من أمس، على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي، بحضور الشيخ عبد الله بن محمد بن خالد آل نهيان، واللواء فارس خلف المزروعي رئيس لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية في أبوظبي، ود. سلطان الرميثي أمين عام مجلس حكماء المسلمين، وحشد من جمهور الشعر الذي استمتع بـ «أوبريت التسامح»، الذي يعد الفصل الأول من ملحمة «الشعر والإمارة».

احتفالية التسامح

تناغم الأوبريت مع عام «التسامح»، طرزته كلمات الشاعر كريم معتوق، الفائز بالموسم الأول من المسابقة، والشاعر حيدر العبد الله، الفائز بالموسم السادس، وألحان وغناء الفنان فايز السعيد، والفنانة يارا.

وتحدثت لجين عمران مقدمة البرنامج عن (عام التسامح)، الذي أعلنه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ليكون شعار عام 2019، قبل أن تعلن عن الشعراء المتنافسين. وقالت يؤكد هذا العام على ترسيخ وتعزيز دولة الإمارات، كعاصمة عالمية للتسامح، من خلال تعميق لغة الحوار وتقبل الآخر، والانفتاح على الثقافات المختلفة.

كما قدّم البرنامج تقريراً، بدأ بكلمة «للمغفور له» الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس الدولة، حول تلك القيمة السامية، وأهمية وجودها في المجتمع أياً كان، بما يمثل من استقرار للدول والشعوب، على حد سواء، فقد كان التسامح ركناً أساسياً من أركان نهج زايد، الذي تبنته الإمارات في سبيل إقامة جسر للتواصل مع العالم.

وهذا ما ركز عليه د. علي بن تميم عضو لجنة تحكيم البرنامج، في حديثه عندما تناول الرسائل التي يحملها برنامج «أمير الشعراء». وأوضح: يأتي «عام التسامح»، بعد «عام زايد»، والعلاقة بين العَامين متصلة وقوية.

سفر وحنين

أمام لجنة التحكيم المؤلفة، إلى جانب د. بن تميم من د. عبد الملك مرتاض، ود. صلاح فضل، تنافس أربعة شعراء وشاعرات، تأهلت منهم إلى المرحلة الثانية الجزائرية رابعة العدوية بدري، بينما يتنافس الباقون على تصويت الجمهور، لتأهيل اثنين للمرحلة الثانية، وهم الإماراتية عائشة الشامسي، والعراقي سعد جرجيس، والمصرية ميار أحمد أبو سليمان.

وافتتحت القراءات الشعرية المتأهلة للمرحلة الثانية، رابعة العدوية، بقصيدة بعنوان «سفر وحنين»، استطاعت فيها الجمع بين الشعر العمودي الكلاسيكي وشعر التفعيلة، ومن ثم ألقى سعد جرجيس قصيدة «قمر وأصابع الحرب»، التي تصور الحروب التي تكتسح أكثر من بلد عربي.

ومن بعده، ألقت عائشة الشامسي نصاً بعنوان «سأتلو الوجد في عينيك»، تميز بجمال صوره المجازية. واختتمت ميار أحمد أبو سليمان، القراءات بقصيدة «في محراب الشوق»، التي صورت فيها العديد من الحالات الوجدانية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات