أعمال رسم وخط ونحت ضمن معرض «خمسة في خمسة»

مبدعات إماراتيات يشكلن بانوراما الفنون في «ندوة الثقافة»

Ⅶ البدور يستمع لشرح عزة القبيسي عن عملها في المعرض | تصوير: عبدالله المطروشي

خمس فنانات إماراتيات، لكل واحدة منهن خمسة أعمال تنوعت بين الرسم والخط والنحت، شاركن في معرض «خمسة في خمسة» الذي افتتح، أول من أمس، في ندوة الثقافة والعلوم، بحضور بلال البدور، رئيس مجلس إدارة الندوة، وعلي عبيد، نائب رئيس مجلس الإدارة، ومحمود نور، مدير عام مجلس العويس الثقافي، ود. عبد الرزاق الفارس ومحمد القرق والدكتورة نجاة مكي والفنان عبدالرحيم سالم.

وخلال الافتتاح، أكد بلال البدور أن للفنون التشكيلية على اختلاف مجالاتها مكانة خاصة، وتحرص الندوة على تنظيم المعارض والمحاضرات، وتخصص إصداراً دورياً لمجلة (حروف عربية) التي تعنى بالخط العربي وجمالياته، حيث يأتي ذلك تأكيداً من الندوة لما يمثله الفن التشكيلي والخط العربي من جمالية في التكوين، باعتبار أن الفن التشكيلي هو أفضل أداة لإخراج مكنون النفس وما يختلج فيها.

وأضاف أن معرض النموذج «خمسة في خمسة» يجسد إبداعات فنية لخمس فنانات إماراتيات، عبرن بالنحت والخط والتشكيل عما يختلج في ذواتهن الفنية وحضورهن الأنثوي في المشهد الإبداعي، ويأخذنا إلى عمق اللون وبهجته واندهاشته.. ورشاقة الحرف.. وانسيابية المنحوتة.

حضور

وعن المعرض، وفكرته قالت الدكتورة والفنانة التشكيلية نجاة مكي، التي نظمت المعرض بأن «تنوع الفنون التي احتضنها المعرض بين النحت والخط والرسم، يهدف إلى خلق حالة من التواصل بين الفنانين والاطلاع على تجارب الفنانين المشاركين دون التركيز على فن معين».

وأكدت على ضرورة حضور الفنان المشارك في المعارض بجانب لوحاته ليشرح فكرته عن العمل الذي يقدمه، فهو الأقدر على إيصال مشاعره وأحاسيسه، بدءاً من تكون العمل في مخيلته وحتى الانتهاء منه.

ودعت مكي الفنانين الشباب إلى ضرورة الاهتمام والحرص على حضور المعارض من أجل التطوير، قائلة: «الفن مهم في إيصال الرسائل الإيجابية للمجتمع وطرح قضاياه المختلفة، وهذا المعرض الذي تشارك فيه 5 فنانات يهدف لإبراز دورهن الفني وقدرتهن على النجاح في مختلف المجالات».

«المرأة» شكلت الموضوع الرئيس لأعمال الفنانة فاطمة البدور، الحاصلة على بكالوريوس الفنون الجميلة من جامعة نورث إيسترن في الولايات المتحدة، وشرحت فاطمة أن أعمالها تبين نظرة المرأة للمجتمع والعكس. وقد تمكنت من إيصال هذه الرسالة عبر تقديمها لفنون مختلفة في أعمال جمعت الطباعة والرسم والتصوير.

في حين اختارت التشكيلية سعاد الزعابي «البرقع الإماراتي»، وقدمته بطريقة غير تقليدية، باعتباره رمزاً أنثوياً خاصاً بالمرأة الإماراتية، ولخوفها من اندثاره، فقد حاولت من خلال أعمالها الفنية المحافظة عليه وإبرازه. وقالت: «كل لوحة تحمل إحساساً معيناً ومختلفاً، لكن المرأة بارزة سواء في دورها كأم أو زوجة وابنة وأخت، وفي مختلف مراحلها وأدوارها، فهي رمز للعطاء منذ القدم».

أما الفنانة عزة القبيسي التي تتنوع توجهاتها الفنية، فشاركت في 5 قطع نحت من الحديد، تداخلت فيها الحروف العربية لتشكل أبياتاً لقصيدة المغفور له الشيخ زايد بن زايد آل نهيان، طيب الله ثراه، التي تحمل عنوان «الصقور المخلصين»، وحروف الحب التي تشتهر فيها في عمل آخر، إضافة إلى عمل يحمل اسم لفظ الجلالة «الله»، بالنظر له من زاوية معينة، وأكدت أنها تميل إلى البساطة في أعمالها الفنية.

3

استضافت ندوة الثقافة والعلوم، ندوة بعنوان «مناهج اللغة العربية: فكرة ونظرة»، نظمتها جمعية حماية اللغة العربية، وأقيمت برعاية معالي حسين الحمادي، وزير التربية والتعليم وبحضور د. حمد اليحيائي، وكيل الوزارة المساعد لقطاع المناهج، وبلال البدور، رئيس مجلس إدارة الجمعية.

وجاءت الندوة ضمن التزام الجمعية بدعم الوزارة في الارتقاء بمناهج العربية. وناقشت الندوة في جلساتها 3 محاور، هي: معايير تعليم العربية، ومناهج الطفولة المبكرة، ومناهج تعليم العربية لغير الناطقين بها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات