المنتدى يختتم أعماله اليوم في منارة السعديات

قرصنة الكتب والنوادي الافتراضية على طاولة «أبوظبي للنشر»

■ جانب من إحدى الجلسات الحوارية في اليوم الثاني للمنتدى | البيان

على طاولة منتدى أبوظبي للنشر، والذي تنظمه دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، حطت مجموعة من القضايا التي تتعلق بدور التقنيات الحديثة في دعم النشر الإلكتروني، ونوادي الكتب الافتراضية، والقرصنة وغير ذلك من تحديات تواجه هذا الأسلوب الحديث في النشر، حيث شهدت جلسات المنتدى الذي يختتم فعالياته اليوم، في منارة السعديات، مشاركة عدد من المختصين في صناعة النشر والمتحدثين والكتاب والناشرين.

الكتاب الصوتي

الجلسة الحوارية الأولى جاءت مع ميشيل كوب، المدير التنفيذي للجمعية الدولية لناشري الكتاب الصوتي في الولايات المتحدة، وحاورتها سهام الحوسني مدير النشر الإلكتروني في دائرة الثقافة والسياحة، حيث أشارت كوب إلى أن الجمعية تأسست في 1986 وبدأت في إصدار المنشورات الصوتية. وقالت: لم يكن هناك أي اهتمام حقيقي بهذا النشر من قبل جمعيات الكتاب المطبوع.

ولهذا كنا نساعد الأعضاء المهتمين بالنشر الإلكتروني عبر إيجاد صيغة واضحة، كما نخصص لهم الجوائز ونقيم المؤتمرات. وحددت كوب الفرق بين الصيغة الرقمية والصوتية، وقالت: بالنسبة لأسماء الكتب وقائمة الخاصة بحقوق النشر، حافظنا فيها على حقوق النشر وإنتاج النسخ الصوتية، والتسجيلات وكنا نشتري الكتاب المطبوع لتسجيله صوتياً ونطلب الحقوق من الناشر أو من المؤلف نفسه. وأضافت «تطلب جمعيتنا من كافة الوكلاء تقديم بيانات المبيعات ونجري لها مسحاً»، مشيرة إلى أن 54% من المستمعين إلى الكتب الصوتية هم من فئة الشباب وحتى 40 عاماً.

كما نجد المستمعين من الصغار. ونوهت إلى أن الدول العربية يمكنها شراء الحقوق وتدريب الموظفين، خاصة وأنهم يمتلكون مواهب التسجيل الصوتي، ورأت أن هذه الصناعة حققت انتشاراً. وقالت إن 80% من الكتب الصوتية في فئات القصص الخيالية في الغموض والتشويق والرومانسية.

تحديات النشر

في حين، استعرضت الجلسة الثانية من المنتدى الذي يقام تحت شعار «مستقبل النشر الإلكتروني: التقنيات والتحديات - تجارب عالمية»، قضية «التكنولوجيا الحديثة في دعم الكتب الرقمية والصوتية»، وأدارتها أورورا هوماران، رئيسة المنظمة العالمية للمترجمين المحترفين في الأرجنتين، وتحدث فيها كل من أدوارد هوجمان، مؤلف بمجال تقنيات النشر الجديدة في إسبانيا، وأندريا بالوتا، المؤسس والشريك في «باتنرز أوف ويرفور» في إيطاليا، وباول هورباتشوييكي، رئيس أرتاتيك في بولندا، ود. المؤمن عبدالله، رئيس التعليم الدولي بمركز الدراسات وأبحاث التعليم في جامعة «طوكاي» مدير المجموعة العربية اليابانية للترجمة والثقافة والإعلام في اليابان، الذي سرد علاقة اليابانيين بالنشر الرقمي، وأكد على وجود صراع ما بين التقليدي والمعاصر.

وقال: اليابانيون يعشقون القراءة وحجم النشر الورقي كبير، وفي الـ 10 سنوات الأخيرة هناك نشاط بالكتاب الإلكتروني، ورغم أن اليابان تنتج التقنيات إلا أن هناك محدودية في النشر الإلكتروني، وأكثر ما يسيطر في هذا المجال سوق أبل وأمازون. وأشار المؤمن عبدالله إلى أن أغلب الناس لا زالوا يقرؤون الرسوم المصورة «المانغا» وهي موجهة للصغار والكبار.

ورأى أن وجود قوانين صارمة في حقوق الملكية الفكرية، تعد من الأسباب التي تحد من النشر الرقمي، مؤكداً أن مكتبة البرلمان الياباني حولت 4 ملايين كتاب إلى رقمي.

مكتبة الأطفال

تحدث إدوارد هوجمان المؤلف في مجال تقنيات النشر الجديدة في إسبانيا، عن الكتب المسموعة، وأشار إلى سهولة التعامل معها، حيث قال: «يمكن الإصغاء إلى هذه الكتب بدلاً من الاستماع إلى الموسيقى، كما يمكن الوصول إليها بسهولة عن طريق الأجهزة المحمولة، وهو ما يبرر تفضيلها لدى الكثير من الناس.

أما باول هورباتشوييكس فاستعرض التقنيات التي يتم العمل عليها لتحسين عملية القراءة على الشاشات مثل لون الخط وحجمه، والإضاءة التي يتم العمل عليها لتناسب القراءة في كل مكان. وتحدث أندريا بالوتا عن مكتبة الأطفال، قائلاً: «قدمنا مكتبة خاصة بالأطفال بتقنيات جديدة تراعي الصيغ الخاصة بالفيديو والحاجة للتحول إلى ألعاب».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات