أقام بيت الشعر في الأقصر ندوة تحت عنوان «شاعرات أندلسيات - قراءات وإضاءات»، رصدت إسهامات المرأة العربية في إثراء المشهد الشعري والفكري في الأندلس، وشارك في الندوة التي أدارها لشاعر محمد المتيم، الشاعران عبيد عباس وأحمد جمال مدني، حيث بدأ الأخير حديثه بالتأكيد على أن التراث الشعري الأندلسي أضاف الكثير إلى مكتبة الشعر العربي بشكل عام، مشيراً إلى أن الأندلس عُرِفَت بمكانة اللغة العربية السامية فيها، وهو ما جعل الشعر مادة خصبة للإبداع من طرف عدد كبير من الناس، وأوضح أن الشعر لم يكن حكراً على الرجال فحسب، بل وضعت النساء بصمتهن الخالدة في هذا المجال، وعُدَّ شعرهن ملمحاً بارزاً من ملامح الشعر الأندلسي.

وأضاف، إن شاعرات الأندلس عُرِفْنَ بالفصاحة والبلاغة، واشتهرت العديدات بأنهن شاعراتٌ بالفطرة، واستشهد بفقرة من كتاب «نفح الطيب» في مستهل فصل النساء، وتطرق عباس في حديثه إلى خصائص الشعر النسوي الأندلسي ومظاهره، والتي استند فيها على كتاب «الشعر النسوي الأندلسي»، للكاتب الدكتور سعد بوفلاقة، الصادر عن دار الفكر في بيروت.