اختارت هيئة دبي للثقافة والفنون «دبي للثقافة»، الهيئة المعنية بشؤون الثقافة والفنون والتراث والآداب في الإمارة، 10 من موظفيها لأداء مناسك العمرة.
ممن لم يسبق لهم أداء هذه الشعيرة، يأتي ذلك في إطار دعم مبادرة «عام التسامح» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وتماشياً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وضمن استراتيجيتها الرامية لنشر السعادة والإيجابية في بيئة العمل بين موظفيها.
خطوة إيجابية
وقال ظاعن شاهين، رئيس مجلس السعادة والإيجابية في «دبي للثقافة»: «يسرنا أن نبدأ عام 2019 بهذه المبادرة الخيرية، بإيفاد موظفينا لزيارة الأماكن المقدسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة لأداء مناسك العمرة، لقد كان وقع هذه الخطوة إيجابياً، ومن المؤكد أنهم سيعودون من الديار المقدسة بذكريات جميلة تبعث على الطمأنينة والسعادة في النفوس.
ومن جهتنا، سنواصل العمل في هذا البرنامج لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من الزملاء لأداء العمرة، بما يرسخ مشاعر الانتماء كأسرة واحدة في الهيئة».
ولفت إلى أن الهيئة تسعى دائماً إلى إسعاد موظفيها من خلال مبادرات ذات قيمة مضافة تعمل على ترسيخ القيم المؤسسية التي رسمتها، وإرساء بيئة عمل نابضة بالعطاء والتسامح والإيجابية ومنح فرصة لغير القادرين على أداء العمرة على نفقتهم الخاصة لأدائها على نفقة الهيئة، ما يسهم في ترسيخ الوازع الإيماني الذي سينعكس بالضرورة على أداء مهام عملهم بشكل إيجابي.
وكان مجلس السعادة والإيجابية في «دبي للثقافة» قد استقبل كل الطلبات المقدمة من الموظفين، حيث تم اعتمادها بالكامل في إطار برنامج «عمرتك الأولى علينا»، لمن لم يسبق لهم أداء العمرة، بناءً على توجيهات الإدارة العليا في الهيئة.
