«الصالونات الثقافية المستقلة.. التوقف أم الاستمرار؟»، موضوع جلسة نقاشية موسعة نظمتها ندوة الثقافة والعلوم في دبي، أول من أمس، بمشاركة ممثلين عن: صالون الملتقى ومشروع موزاييك والصالون الأدبي المتجول ومبادرة استراحة سيدات.

وحضر الجلسة: الأديب عبد الغفار حسين، وبلال البدور رئيس مجلس إدارة الندوة، وعلي عبيد الهاملي نائب رئيس مجلس إدارة الندوة، وعائشة سلطان وجمال الخياط عضوا مجلس الإدارة، ود.عبد الرزاق الفارس، ود.عبد الخالق عبد الله، ولفيف من المهتمين والمعنيين.

قدمت للجلسة، صالحة عبيد عضو مجلس إدارة الندوة، موضحة أن التجارب الثقافية التي خاضتها وتخوضها الملتقيات تثري المشهد الثقافي وتعمل على تطويره وتجديده.

ولفتت إلى أن الجلسة ستضيء في الشأن على أربع تجارب مهمة في الصدد، تتمثل في: صالون الملتقى (مؤسسته الأستاذة أسماء المطوع)، ومشروع موزاييك (ممثله بالجلسة غيث الحوسني)، والصالون الأدبي المتجول (تمثله: مؤسسته آمنة باروت)، ومبادرة استراحة سيدات (تمثلها عفراء محمود).

20

ذكرت أسماء المطوع، في حديثها خلال الجلسة، أن فكرة صالون الملتقى جاءت قبل 20 عاماً من خلال مجموعة نساء (24 سيدة ) تلتقي حول كتاب. وتابعت: ولأن الرواية ابنة بيئتها فقد كانت منطلقاً لقراءات الصالون وحواراته الانطباعية، ومع الوقت تطور أسلوب جلسات الملتقى، إذ تقلصت المسافات بين الكاتب والقارئ وكسر الحاجز، وأصبح وجود الكاتب ضمن الصالون جزءاً من حميمية القراءة، لذا بات يشكل حضوره ضرورة.

وتحدث غيث الحوسني عن مشروع موزاييك الثقافي، وعن خفوته بعض الشيء، لافتاً إلى أن الالتزام يمثل أحد عناصر نجاح أي مشروع. وأردف: بداية تأسيسنا لصالون مستقل كانت بصالون الأدب الروسي عام 2014، وكانت رؤيتنا الوصول للعالمية، فالمواطن الإماراتي أصبح منفتحاً بجدارة وأهلية على التجارب العالمية.. وكون الأدب الروسي هو النبع الذي أسس للرواية في العالم، ركزنا عليه، ولاقت الفكرة قبولاً، محلياً وخليجياً وعربياً.

وتحدثت آمنة باروت عن الصالون الأدبي المتجول الذي استمر ثلاث سنوات ثم توقف، مشيرة إلى أن فكرة الصالون كانت بناءً على رغبة من آمنة وشقيقها عبد العزيز باروت، لعمل صالون حرّ يتجوّل في إمارات الدولة ويناقش أعمالاً أدبية وثقافية مختلفة، إلا أن ظروف العمل والانتقال من مكان إلى مكان، حالت دون استمرار الصالون.

«استراحة سيدات»

قالت عفراء محمود إن هذه المبادرة الفردية التي أسستها رولا المزيني، انتقلت لاحقاً لتكون تحت مظلة مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة بمبادرة من المؤسسة لغرض رعاية فكرة الاستراحة المكونة من أكثر من 17 مجموعة في جميع إمارات الدولة وخارجها، وجميعها تحت إدارة عضوات متطوعات.

وأضافت عفراء أن دور مؤسسة محمد بن راشد للمعرفة نوعي ومحوري في دعم العمل ضمن الاستراحة، وتمدها بالقوة في الحضور الثقافي في المعارض والندوات، كذلك تمكنها من التوسع خارج الدولة بالتعاون مع مؤسسات أخرى.