افتتحت مؤسسة الشارقة للفنون أخيراً، فعاليات الدورة الأولى من منصة الشارقة للأفلام، استهلّتها بعرض الفيلمين الفائزين بمنحة المنصة، «ليمون» للمخرج الإماراتي عبدالرحمن المدني، و«مريم» للمخرج الإماراتي محمد الحمادي. ونال الفيلمان اللذان عرضا في سينما «سراب المدينة» استحسان الجمهور، ما بدا جليّاً في الجلسة الحوارية التي تلت عرضهما، حيث ناقش خلالها المخرجان فلميهما وتفاعلا بالرد على أسئلة الجمهور.
وأضاءت الجلسات الحوارية على العديد من الموضوعات المتعلقة بصناعة الأفلام، حيث تناولت جلسة «الصورة المتحركة والتقنيات الجديدة» إمكانيات الواقع الافتراضي المعزز، واستعرضت جلسة أخرى التجربة التي خاضها المخرج الإماراتي عبدالله الكعبي خلال فيلمه «الرجال فقط عند الدفن»، والصعوبات التي واجهها خلال فترة الإعداد للفيلم. وناقشت «آفاق الفيلم الوثائقي» إمكانيات توسيع صناعة الأفلام الوثائقية ونوع العلاقة بين الصور الثابتة والمتحركة وبناء السرد، وتناولت «حالات النشوء» مسؤولية صانعي الأفلام في نقل الواقع وتصويره في مرحلة ما بعد الاستعمار داخل وخارج الأطر التقليدية. وتناول المشاركون في «تشابكات اثنوغرافية» مفاهيم متعلقة بممارسات صناعة الأفلام التي تستجوب الأعراف الاثنوغرافية.
