الفنون الإيرلندية تحقق مبيعات قياسية

ارتفعت مبيعات الفنون الإيرلندية الراقية هذا العام، بفضل بيع لوحات بأسعار لم يشهدها السوق الفني منذ فترات الازدهار، تشمل فنانين كباراً مثل وليم سكوت وصاموئيل بيكيت وجاك بي ييتس ورودريك أوكونور.

وذكرت صحيفة «أيرش نيوز» أن إجمالي قيمة الفن الإيرلندي الذي بيع في سوذبيز في لندن هذا العام بلغ حوالي 6.7 ملايين يورو، وهو أعلى معدل حققه مزاد للفنون الإيرلندية في عام واحد منذ 2001. وقد حقق حتى مزاد دبلن للفنون «وايت» نتائج أفضل، حيث حصد 7 ملايين يورو، أكثر من أي سنة منذ عام 2007.

يعتقد المدير المسؤول عن المزاد، ايان وايت، أن مبيعات الفنون تلحق بسوق العقارات، ويقول: «المبيعات كانت تحقق نتائج جيدة على مدى العامين أو الثلاثة الماضيين، لكن هذا العام كان الوضع محموماً». وبين أهم القطع الفنية التي بيعت، هناك لوحة الرسام وليم سكوت «بلو ستيل لايف» التي بيعت بمبلغ 400 ألف يورو، ولوحة صاموئيل بيكيت «لوبروكاي» التي حصدت 200 ألف يورو، ولوحتان لجاك بي ييتس «مان وذ رنكلد فايس» بـ245 ألف يورو، و«بيلتت سليغو ريفر» بمبلغ 340 ألف يورو.

وباع أيضاً مزاد الفنون الجميلة «ادامز» لوحة للرسام والتر اوزبورن «كونتينغ ذا فلوك» بمبلغ 165 ألف يورو.

المنحوتة الأغلى كانت عبارة عن طاولة مصنوعة عام 1588 من الخشب مأخوذة من حطام الأرمادا بيعت بمبلغ 360 ألف يورو. وقد ساهم في الارتفاع الإجمالي في سوذبيز بلندن مجموعة واحدة وصلت ذروة 3.7 ملايين يورو، من 100 لوحة زيتية وألوان مائية ومنحوتات لفنانين إيرلنديين معروفين، جمعها جامع التحف الأميركي بريان بي برنز.

وكانت هناك لوحة «روميو وجولييت» لرودريك أوكونور بيعت بمبلغ 408.412 يورو، الأعلى لهذا الفنان في 10 أعوام.

يقول تشارلي منتر، مسؤول الفنون الإيرلندية في سوذبيز: «كانت هناك عروض دولية من جامعي تحف جدد وقدامى بأسعار قوية لأسماء كبيرة تشمل أوكونور وييتس ولافري وأوربن وأوزبورن، كما مبيعات عالية لفنانين أقل شهرة مثل جيمس غور وليليان ديفيدسون»، مضيفاً: «رأينا ذروة مماثلة في عام 2000، لكن النمو هذه المرة كان تدريجياً بأمل أن يطول».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات