وعد بوحسون تستحضر الشعر العربي غناءً عبر العصور

سافرت الفنانة السورية وعد بوحسون في عصور الشعر، لتعبر بصوتها مراحل الشعر العربي بدءاً من الجاهلي وانتهاء بالمعاصر، الذي افتتحت به أمسيتها حين غنت قصيدة «قلق» للشاعر أدونيس، وذلك خلال حفل أقيم مساء أول من أمس تحت رعاية سمو الشيخة شمسة بنت حمدان آل نهيان، في المجمع الثقافي في أبوظبي، بعنوان «شغف الشعر».

العاصمة الثقافية

وعبرت وعد بوحسون عن سعادتها في الغناء في المجمع الثقافي. وقالت: لقد أصبحت أبوظبي العاصمة الثقافية في المنطقة، حيث الثقافة تحاكي حتى الأطفال وهو مهم لبناء الأجيال. ووصفت زيارتها لبيت العود العربي في أبوظبي، بشعور من يزور بيته الثاني، كما قدمت بغنائها تحية للعاصمة جاء فيها «يسعد أبوظبي أهل الخير يا هلي، جينا نلاقكم وكل عام وأنتو بخير يا هلي» ولم تكتفِ بوحسون بالغناء بل عزفت بشكل منفرد على العود، وغنت عدداً من القصائد في الجزء الأول من الحفل قبل أن ترافقها الفرقة الفنية، وقدمت بعد افتتاحها الغناء بقصيدة أدونيس قصيدة «الهوى» للشاعر الأندلسي محي الدين بن عربي والتي جاء في مطلعها:

ليس يدري الغير ما طعم الهوى /‏‏ إنما يدريه من ذاق الهوى.

ومن بعدها غنت قصيدة «الفن» وهي شعر تراثي من جنوب سوريا. لتنتقل بذات الحرفية والأداء الساحر إلى أشعار جلال الدين الرومي وتغني منها قصيدة «يا واهبا» وتحاكي في أغنية أخرى أقدم عاصمة في التاريخ من خلال قصيدة «إلى دمشق» للشاعر قيس بن الملوح.

الحياة بالموسيقى

في الجزء الثاني من الحفل غنت وعد بمصاحبة فرقتها الموسيقية ، عازف القانون التركي هاكان غونغور، وعازف الإيقاع نيسيت كوتاس، ومن بيت العودي العربي في أبوظبي عازف الناي إبراهيم السيد وعازف التشيللو أحمد إبراهيم.ليشاركها فيما بعد الجمهور في غناء «على بلد المحبوب» من أشعار أحمد رامي وموسيقى رياض السنباطي والتي كانت قد غنتها من قبل كوكب الشرق «أم كلثوم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات