«إنستغرام» يلهم المعلمين بشأن أجدى أساليب التدريس

كايسي ستيفنز تنشر صوراً عن زخرفة صفوفها على إنستغرام | من المصدر

يلجأ المزيد من الأساتذة لموقع «إنستغرام» عند اتخاذ قرارات تتعلق بالمستلزمات التي ينبغي شراؤها لصفوفهم التعليمية في الولايات المتحدة، في وقت تحول فيه الموقع أيضاً إلى منصة ترويج للشركات ومواردها الخاصة.

ووفقاً لموقع «إن بي آر» فقد أصبح هناك نوع من مجتمع يشكّله الأساتذة على موقع «إنستغرام»، حيث ينشرون صوراً عن زخرفة صفوفهم ودروسهم وحتى ملابسهم اليومية.

نظرة سريعة

وينقل الموقع عن معلمة الفنون في ولاية تنيسي بالولايات المتحدة، كايسي ستيفنز، أنها تطرح سؤالاً عما ينبغي أن تشتريه كمستلزمات فنية على موقع «إنستغرام»، فيرسل لها أساتذة الفنون أفكاراً وفيديوهات في غضون دقائق، مضيفة: «إن الموقع يشكل أيضاً طريقة لإلقاء نظرة سريعة على غرفة معلمة فنون أخرى».

وأفاد المعلمون أيضاً بأن "إنستغرام" ساعدهم في الاتصال ببعضهم بعضاً وعقد لقاءات شخصية، كما حقق بعضهم من خلاله دخلاً إضافياً عبر الترويج لمنتجات الشركات أو بيع مواردهم الخاصة.

وقالت معلمة الرياضيات روروي باكوبوف إنها تلتقط صوراً للأنشطة التي تقيمها يومياً في غرفة الصف. أما بالنسبة إلى ستيفنز فقد أدى نجاح حسابها إلى مشاركات في أحاديث عامة وتأليف كتاب، ما أضاف دخلاً إضافياً إلى محفظتها، وزاد من عبء العمل.

تأمل ويوغا

ميزة أخرى استفاد منها الأساتذة على "إنستغرام" هي تبادل الأفكار بشأن الصفوف الدراسية. يقول أستاذ المدرسة الابتدائية أندرو فراي، في إيلينوي بالولايات المتحدة، إنه طبّق دروس التأمل واليوغا في صفّه بعد مشاهدتها على إنستغرام.

وتبقى المقارنات من الجوانب السيئة لموقع "إنستغرام"، فقد أفادت معلمة الصف الأول في كولورادو، هايدي روز، بأن "إنستغرام" شكّل أداة قوية لإيجاد الأفكار، لكنه جعلها تقارن نفسها بأساتذة آخرين أكثر مما كانت تفعل في السنوات الست الأولى من مهنتها الدراسية. من وجهة نظرها، الموقع مثل "سيف ذي حدين".

كما أن التعامل مع المنصة على درجة من الخطورة، لا سيما عندما ينشر أساتذة صوراً لطلابهم، وفقاً لإحدى المنظمات التي تبحث في تأثير وسائل الإعلام والتكنولوجيا على الأطفال. ستيفنز لا تنشر صوراً عن طلابها، لكنها تقول لموقع «إن بي آر»: «أحب عرض ما أدعوه سخونة نار القمامة في الغرفة، إذ هكذا يكون العمل مع الأطفال والإبداع».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات