كنوز العالم الفنية أملاك جماعية عبر «بلوك شين»

تولد مزادات الفنون الجميلة أكثر من 65 مليار دولار سنوياً، لكن مصير معظم الأعمال الفنية التي يجري شراؤها وبيعها، ينتهي بأن تبقى في أيدي مالكيها، بعيدة عن متناول الناس، كما أن الاستثمار في تلك الفنون يبقى غير متاح إلا للأثرياء جداً في العالم.

إلا أن هذا الأمر لن يبقى على هذا النحو، بعد أن اعتمدت شركات ومؤسسات متخصصة، نهجاً جديداً، يسمح بتشارك مجموعة من الراغبين في ملكية لوحة ما او أعمال فنية محددة، من خلال تقنية "بلوك تشين". وهو ما أشار إليه اخيرا الكاتب مارشيلو غارسيا كاسيل في موقع «إنترناشونال بيزنس تايمز»، حيث تشكل «بلوك تشين» الأداة القادرة على تغيير سوق الأعمال الفنية. فملكية عمل فني يمكن، عبرها، تقاسمه كحصص، تماماً كما هي ملكية شركة ما.

وإذا أصبح من الممكن شراء كسر من ألف من لوحة بيكاسو، بكلفة 20 ألف دولار بدلاً من 20 مليون دولار، فإن المزيد من الناس سيكونون قادرين على دخول السوق، والمزيد من المشاركين ستكون لهم فرصة التمتع بفوائد الأصول، حسب قوله.

وأوضح الكاتب أن تكنولوجيا «بلوك تشين» يمكنها أن تضفي على العمل الفني أو جزء منه «رمزاً مميزاً»، وتتيح تعقب ملكية كل رمز، حيث يجري تقسيم العمل الفني إلى مجموعة من «الرموز»، تمثل قطعة من الكل، ويجري تسعيرها وفقاً لذلك.

وكما يمكن حوسبة العقود الذكية للعمل تحت مجموعة متفق عليها من الشروط، يمكن تفصيلها لكل حالة معينة، فإنه في هذا الإطار يمكن أن يكون لكل مشترٍ شهادة رقمية تبرهن على ملكية مكتوبة في «بلوك تشين».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات