عدد من العروض والأنشطة خلال أسبوعه الافتتاحي

«الحصن الثقافية» تختتم فعاليات عرسها التراثي الفريد

صورة

بعد أسبوع حافل بالعروض التراثية والحفلات الفنية والورش التراثية، اختتمت مساء أمس الفعاليات المصاحبة لافتتاح منطقة الحصن الثقافية في أبوظبي، التي تمثل المربع الأول للمخطط الحضري في أبوظبي، وتتألف من 4 مكوّنات مترابطة، هي: قصر الحصن، والمجلس الاستشاري الوطني، والمجمع الثقافي، وبيت الحرفيين. ويُعد الافتتاح الرسمي لهذه الوجهة الثقافية احتفاءً بتاريخ أبوظبي العريق وثقافتها الغنية.

قصر الحصن

من أبرز الأحداث التي تضمنها افتتاح منطقة الحصن الثقافية، افتتاح قصر الحصن، المبنى الأقدم في أبوظبي، أمام الجمهور بشكل دائم، وذلك بعد عملية ترميم استغرقت نحو 10 أعوام، بحيث يمكن للمتجول التعرف إلى بنائين مهمين، هما: «الحصن الداخلي»، ويعود تاريخ بنائه إلى عام 1761 تقريباً، والذي تم بناؤه برج مراقبة لتوفير الحماية للتجمّع السكاني على الجزيرة، والذي تم توثيق نشأته لأول مرة خلال ستينيات القرن الثامن عشر، و«القصر الخارجي» الذي تم بناؤه خلال فترة الأربعينيات من القرن الماضي. وبقي الحصن منذ ذلك التاريخ شاهداً حياً على محطات أبوظبي عبر التاريخ، وكان هذا الصرح العريق على مدار قرنين ونصف مقراً للحكم والأسرة الحاكمة وملتقى للحكومة الإماراتية، إذ يقع بجانبه المجلس الاستشاري الوطني الذي تم الإبقاء عليه كما هو.

فعاليات متنوعة

منذ افتتاح منطقة الحصن الثقافية للزوار عصر 7 ديسمبر الجاري، نظمت دائرة الثقافة والسياحة - أبوظبي، الكثير من الفعاليات والعروض الفنية على مدار الأسبوع، منها عروض الأداء التراثية اليومية، وعروض الفرقة العسكرية، بجانب الحفلات الفنية التي أحياها العديد من المغنين والفنانين، منها الحفل الغنائي من «الذاكرة الإماراتية» للفنان خالد محمد والفنانة فاطمة زهرة العين، واختتمت الأمسيات الموسيقية بحفل للفنان يوسف ياسين، وبعروض موجهة للأطفال شارك فيها عدد من شخصيات برنامج «افتح يا سمسم».

وضم البرنامج عدداً من الأنشطة التي تسلط الضوء على تاريخ الإمارات وثقافتها الغنية، والتي يحتفل بها «بيت الحرفيين» المجاور لقصر الحصن، واطلع الزوار على الحرف الإماراتية اليدوية كتطريز «التلي» وصناعة الخوص، و«السدو» الذي تنسجه الحرفيات من الصوف والوبر، إلى جانب تعرّف كيفية صناعة شبكات صيد الأسماك وإنتاج الأسماك المملحة، وكيفية استخراج اللؤلؤ من المحار.

كما أتاحت تجربة «بيت القهوة» في منطقة الحصن للزوار معرفة طريقة تحضير القهوة العربية، بدءاً من مرحلة التحميص وانتهاءً بتقديمها للضيوف، باعتبار أن القهوة جزء من التقاليد الاجتماعية الأصيلة التي تعبّر عن كرم الضيافة.

100

مع افتتاح منطقة الحصن، استضاف المجمّع الثقافي معرضاً بعنوان «الفنانون والمجمّع الثقافي: البدايات»، وركز المعرض على تاريخ المجمّع ودوره في دعم المشهد الثقافي والفني. وضمّ المعرض الذي سيستمر لغاية 8 يونيو 2019 أكثر من 100 عمل فني.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات