إبداعات وداد عبدالله فنون تحتفي برموز الإمارات

وداد عبدالله تُحول الأكواب الورقية إلى تحف فنية نوعية | تصوير: عمران خالد

تحرص التشكيلية الإماراتية وداد عبدالله سعيد دائماً على توظيف فنها، وابتكار كل ما يثير إعجاب وانتباه معجبي لوحاتها التشكيلية، لا سيما وأنها نجحت أخيراً في فن الرسم على الأكواب الورقية التي تقدمها المقاهي لمرتاديها، وليس هذا فحسب؛ إذ إنها تجتهد لإضافة لمستها الخاصة على أعمالها.

مشيرة إلى نقطة مفادها بأن الرسم على الأكواب الورقية يعتبر من الأشياء المبهجة التي تجذب مرتادي المقاهي دائماً، وتُساعد في تفريغ طاقتهم السلبية عند التأمل والنظر إليها، إضافة إلى أن هذا النوع من الرسم الذي أبدعت فيه أخيراً لاقى إقبالاً هائلاً عليه.

ورش فنية

وقالت وداد في حديثها لـ«البيان»: بسبب كثرة مرتادي المقاهي من جميع الأعمار، لا سيما فئة الشباب، حققت إبداعاً كبيراً في مجال الرسم الذي تخصصت به أخيراً، وهو الرسم على الأكواب الورقية التي تُقدم في تلك المقاهي لمرتاديها. الذي يميزني وبلا غرور أنني تخصصت في رسم الرموز الوطنية وفي مقدمتها الوالد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الاتحاد، طيب الله ثراه.

ولله الحمد لاقى ما قمت بتقديمه إقبالاً كبيراً من محبي القهوة. لدرجة أنهم يطلبون مني الرسم على الكوب والاحتفاظ به. كما انهالت علي الكثير من العروض من قِبل المقاهي للرسم على أكواب القهوة التي تُقدمها لمرتاديها. وأضافت: أستمتع كثيراً حينما أقوم بعمل ورش فنية بالتعاقد مع المقاهي، وحدث ذلك فعلاً في فترة احتفالات الدولة بيوم العلم، ويوم الشهيد، واليوم الوطني.

تحف فنية

تمرست الفنانة التشكيلية وداد عبدالله في تحويل الأكواب الورقية إلى تحف فنية بتفاصيل تحاكي مجتمع دولة الإمارات. حيث يقف الناظر عند إبداع فنانة شابة تخط بفرشاتها بكل مهارة وإتقان، وما تحمله في باطنها من آمال وأمان مندفعة بيقين لترسم ملامح الجمال على مجموعة من الأكواب الورقية.

مؤكدة أن ما ترسمه يعطي رونقا خاصا وجمالا جذابا يتوافق واستعمالها والمناسبة المعدة لهذه الأكواب. وتستمع وداد عبدالله إلى الملاحظات والنقد بشكل جيد، وتحاول الاستفادة من وجهات نظر الآخرين في أعمالها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات