قرينة حاكم عجمان تشهد ورشة عمل حول الكتابة الإبداعية في أدب الطفل - البيان

قرينة حاكم عجمان تشهد ورشة عمل حول الكتابة الإبداعية في أدب الطفل

شهدت حرم صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، الشيخة فاطمة بنت زايد بن صقر آل نهيان، رئيسة جمعية أم المؤمنين، أمس، ورشة عمل عن أساسيات كتابة القصة بعنوان «الكتابة الإبداعية في أدب الطفل».

وقدمت الورشة أمينة العمراني، المتخصصة في أدب الطفل، وذلك بحضور حرم الشيخ راشد بن حميد النعيمي، رئيس دائرة البلدية والتخطيط بعجمان، الشيخة خولة بنت خالد بن زايد آل نهيان، وحشد من الطالبات والأمهات.

وتطرقت أمينة العمراني إلى أهداف الورشة الرامية إلى دعم أدب الطفل من خلال كتابة القصة، باعتبارها أداة تربوية تثقيفية ناجحة، وتشجيع المواهب الصاعدة من الكتاب والمهتمين، واكتساب أساسيات كتابة القصة الخاصة بالأطفال، علاوة على تنمية مهارات الكتابة الإبداعية.

وقالت إن قصص الأطفال مهمة كونها وسيلة تربوية تعليمية محببة، يحتاج إليها الأطفال أكثر من غيرهم، لاسيما تلك التي تتحدث عن عالمهم وتاريخهم والقريبة من بيئتهم الأصيلة، والتي تتكلم بلغتهم الأم وتنبثق من حضارتهم الراسخة، فتؤكد عادات وتقاليد أهل بلدهم، مشددة على أن الورشة تمنح المهتمين بأدب الطفل والعاملين في مجاله أساسيات كتابة القصة لنسج أدب يستمتع به الأطفال ويصلهم بالحياة. وتناولت العمراني تعريف أدب الطفل والأطر العامة للكتابة، وتعريف القصة المختصة بالأطفال، وتطرقت إلى خصائص ومميزات قصص الأطفال، وما تحتويه من مضامين بين الخيالية والواقعية والاجتماعية والعلمية. وشرحت العناصر الأساسية في قصة الأطفال وهي الفكرة والحدث والحبكة، والشخصيات والحوار والأسلوب والبيئة الزمنية والمكانية.

تضمنت الورشة قراءة تحليلية لقصة مختارة حائزة جوائز، منتهية بمراحل الكتابة الإبداعية التي تتضمن مقدمة تعريفية بالشخصية الرئيسة للقصة مع تحديد البيئة الاجتماعية المحيطة بها والبيئة الزمنية والمكانية، والمرحلة الثانية من الكتابة الإبداعية التي تتضمن عرض الأحداث وتصعيد الوقائع من دون تعقيد أو غموض وصولاً إلى نهاية فيها مفاجأة وتشويق.

وانتهت الورشة بمناقشة عامة تفاعلت فيها الحاضرات، حيث أجابت أمينة العمراني عن الأسئلة والاستفسارات التي طرحتها الحاضرات.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات