الخطاب الشعري يعزّز حضوره في المناسبات الوطنية - البيان

في استطلاع «البيان» الأسبوعي:

الخطاب الشعري يعزّز حضوره في المناسبات الوطنية

تتوالى المناسبات الوطنية لدولة الإمارات في الوقت الراهن، وتحظى الأنشطة والفعاليات بنصيب وافر من الوجود في أغلب الأنشطة والفعاليات، ونظراً لما للشعر من حضور واهتمام، كان الشعر والشعراء ضمن هذه الفعاليات كعنصر أساسي مهم، لينشد الشعراء نصوصهم التي كتبت للوطن وقيادته أجمل وأجزل القصائد، وانطلاقاً من هذا الحضور الحيوي للشعر، طرحت «البيان» سؤالها الأسبوعي عبر مواقعها المختلفة، عن مدى نجاح الخطاب الشعري في ترجمة القيم الوطنية.

تقييم ممتد

طرحنا السؤال على الشعراء لاستطلاع آرائهم حول هذا الموضوع، حيث قالت الشاعرة «بنت السيف العليلية»: يُعد الخطاب الشعري من الخطابات التي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بعادات وتقاليد وقيم المجتمع، وترتبط أيضاً بمجريات الأحداث في المجتمع، فيعد الخطاب رسالة وإفراغ مضمون لقيم نشأ عليها الشاعر والأديب، وبمجرد صياغته للقيم في خطاب شعري وإلقائه لها، يحرك مشاعر المستمع للخطاب، ويعزز لقيم غرست فيه، فيعمل الخطاب على إشعال القيم وإظهارها، لذا، فإن الخطاب الشعري له تأثير كبير، وبالنظر إلى النصوص الشعريّة الحديثة، نجد أنها نجحت بشكل كافٍ في ترجمة القيم الشعريّة وترسيخها في النصوص الأدبيّة، حيث إن الخطاب الشعري يتطور ويتقدم بتقدم الزمن، ولولا دعم المجتمع للخطابات الشعرية ودعم الدولة، لما تطور ووصل لأعلى مراحله وأجملها.

وفي ما يتعلق بنتائج الاستبيان، أضافت الشاعرة بنت السيف العليلية، أنه على الرغم من تقارب النتائج، إلا أن الخطاب الشعري هو محور مهم في تقييم المسيرة الشعرية على مر العصور والأزمان، منذ العصر الجاهلي حتى عصرنا هذا.

غرس تربوي

أما الشاعر أحمد الزرعوني، فيؤكد دور الخطاب الشعري بقوله: نعم، بلا شك نجحت القصيدة في تلخيص الخطاب الوطني بقيمه ومبادئه ومقوماته، خصوصاً على لسان الشاعر الإماراتي، الذي تشرب من الموروث الأصيل والعادات والقيم الإماراتية، عبر الغرس التربوي والتلقين الدراسي، وقد نرى نتاج ذلك في فحوى النص الوطني من حيث الحب والولاء والانتماء، فيخاطب الوطن تارة كأب وتارة كحبيبة وأخرى كابن يرعاه.

وكم من شاعر إماراتي أصبح سفيراً فوق العادة، عبر كلماته وحضوره على المنصات المحلية والإقليمية، حيث ترك بصمة شخصية ووطنية في كل محفل، ويشار له بالبنان من المنافسين والجمهور.

وبالتالي، الشاعر الإماراتي عنصر فعال، وأداة إعلامية حادة في وجه الظروف، وهو التوجيه المعنوي، ولا يجب إغفال دوره. ودورنا كشعراء، صقل وتنمية الجانب الأدبي، والتثقيف المستمر للمخزون الشعري، ليواكب الأحداث ويوازيها في المقدار والمدة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات